صحابي قتل الساحر.. وأنقذته رسالة من الإعدام

الثلاثاء، 02 يوليه 2019 02:49 م
قصة صحابي تفوق الخيال..قتل الساحر.. وأنقذ قبل الإعدام


اشتهر الصحابي جندب بن عبد الله بن كعب الأزدي، بأنه من قام بقتل الساحر في العراق بين يدي الأمير "الوليد بن عقبة".

وقد روى الحسن البصري عن جندب بن كعب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: حد الساحر ضربة بالسيف.

وقيل إن قاتل الساحر هو جندب بن زهير، ولكن الصحيح أنه جندب بن كعب.

واصل القصة أن "جندب" رأى ساحرًا بين يدي الوليد بن عقبة يقطع رأس رجل ثم يعيده، فقام إليه جندب بن كعب فضرب وسطه بالسيف، وقال: قولوا له فليحيي نفسه الآن، قال: فحبس الوليد جندبا، وكتب إلى عثمان رضي الله عنه، فكتب عثمان أن خل سبيله، فتركه.

وقيل: كان ساحر يلعب بين يدي الوليد، يريهم أنه يدخل في فم الحمار ويخرج من ذنبه أو من دبره، ويدخل في است الحمار ويخرج من فيه، ويريهم أنه يضرب رأس نفسه فيرمي به، ثم يشتد فيأخذه ثم يعيده مكانه.

فانطلق جندب إلى الصيقل، وسيفه عنده، فقال: وجب أجرك، فهاته، قال: فأخذه فاشتمل عليه، ثم جاء إلى الساحر مع أصحابه وهو في بعض ما كان يصنع، فضرب عنقه، فتفرق أصحاب الوليد، ودخل هو البيت، وأخذ جندب وأصحابه فسجنوا.

فقال لصاحب السجن: قد عرفت السبب الذي سجنا فيه: فخل سبيل أحدنا حتى يأتي عثمان، فخلى سبيل أحدهم، فبلغ ذلك الوليد، فأخذ صاحب السجن فصلبه.

قال: وجاء كتاب عثمان أن خل سبيلهم ولا تعرض لهم، ووافى كتاب عثمان قبل قتل المصلوب فخلى سبيله.

وقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لجندب: جندب، وما جندب.. يضرب ضربة يفرق بها بين الحق والباطل، فإذا أبو بستان يلعب في أسفل الحصن عند الوليد بن عقبة وهو أمير الكوفة، والناس يحسبون أنه على سور القصر، يعني وسط القصر، فقال جندب: ويلكم أيها الناس، أما إنه يلعب بكم، والله إنه لفي أسفل القصر، ثم انطلق فاشتمل على السيف ثم ضربه به، فمنهم من يقول: قتله، ومنهم من يقول لم يقتله، وذهب عنه السحر، فقال أبو بستان: قد نفعني الله عز وجل بضربتك، وسجن الوليد جندبا فانقض ابن أخيه- وكان فارس العرب- حتى حمل على صاحب السجن فقتله وأخرجه.

وأنشد قصيدة نال من الخليفة عثمان فيها، ثم انطلق إلى أرض الروم، فلم يزل يقاتل بها أهل الشرك حتى مات لعشر سنوات مضين من خلافة معاوية.

اضافة تعليق