من نسل نبي الله "يوسف".. أدرك الرسول وآمن به.. وبشره بهذا الأمر

الخميس، 04 يوليه 2019 02:07 م
من ولد نبي الله  يوسف .. أدرك الرسول وبشره بهذه البشرى


من ولد يوسف بن يعقوب صلى الله عليهما، ومن أكبر أحبار اليهود في المدينة، وكان حليفًا للأنصار.

الصحابي "عبد الله بن سلام" يكنى أبا يوسف، وكان اسمه في الجاهلية الحصين، فلما أسلم سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله، وتوفي بالمدينة في خلافة معاوية سنة ثلاث وأربعين من الهجرة.

وهو أحد الأحبار، أسلم إذ قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة. قال عبد الله بن سلام: خرجت في جماعة من أهل المدينة لننظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في حين دخوله المدينة، فنظرت إليه وتأملت وجهه، فعلمت أنه ليس بوجه كذاب.

يقول: وكان أول شيء سمعته منه: أيها الناس، أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام.

وشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن سلام بالجنة. وروى معاذ بن جبل يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعبد الله بن سلام: إنه عاشر عشرة في الجنة.

وعن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه قال: ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأحد يمشي على وجه الأرض إنه من أهل الجنة إلا لعبد الله بن سلام، وهو حديث ثابت صحيح لا مقال فيه لأحد.

وقال بعض المفسرين- في قول الله عز وجل : "وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم"، هو عبد الله بن سلام.

 وقد قيل في قول الله عز وجل: "ومن عنده علم الكتاب"، إنه عبدالله بن سلام.

وعن محمد بن سيرين، قال: نبئت أن عبد الله بن سلام قال: سيكون بينكم وبين قريش قتال، فإن أدركني القتال وليس في قوة فاحملوني على سرير حتى تضعوني بين الصفين.

وقصته مشهورة عن كذب وعناد اليهود، وذلك لما هاجر الرسول عليه الصلاة والسلام إلى المدينة المنورة جاءه ابن سلام وأسلم ثم عاد إلى بيته، ودعا أهل بيته إلى الإسلام فأسلموا.

وكتم ابن سلام إسلامه، ثم جاء إلى الرسول عليه الصلاة والسلام، وقال له: إن اليهود قوم بُهْت، وإني أحب أن تدخلني في بعض بيوتك وتغيبني عنهم ثم تسألهم عني حتى يخبروك كيف أنا فيهم قبل أن يعلموا بإسلامي، فإنهم إن علموا به بهتوني وعابوني.

ولما فعل الرسول عليه الصلاة والسلام، وسألهم أي رجل الحصين بن سلام فيكم؟ قالوا: سيدنا وابن سيدنا وحبرنا وعالمنا.

 فخرج عليهم ابن سلام وقال فإني أشهد أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأؤمن به وأصدقه وأعرفه، فقالوا: كذبت، فقال ابن سلام: ألم أخبرك يا رسول الله أنهم قوم بهت أهل غدر وكذب وفجور؟

اضافة تعليق