Advertisements

صديقتي الأنتيم تهددني بفضح أسراري.. منهارة ماذا أفعل؟

محمد جمال حليم الخميس، 04 يوليه 2019 06:05 م
received_2556529567712365

تشكو (ر. ج) فتاة 20عاما من صديقتها (الأنتيم) تقول: عرفتها منذ الصغار فهي جارتي ومعي في كل دروسي ومدرستي أقضي معها الليل والنهر نتكلم في كل شيء حتى كانت الصدمة.
اختلفت معها في بعض الأمور فهددتني بان تفضح  أسراري التي بوحت لها بها واستغلت فضفضتي معها بشكل خاطئ.. منهارة وأخاف من الفضيحة ولا أدري ماذا أفعل؟


الرد:
هي فعلا مشكلة عزيزتي السائلة.. لكني أبشرك بأن لكل مشكلة حل.. لا داعي للتوتر؛ فالتفكير في الحلول وقت الأزمات تصدر عنه قرارات انفعالية خاطئة تضر أكثر ما تنفع.
 جميل أن طرحتي هذا السؤال ولجأتي للمساعدة، وجميل منك أيضًا أن تأخذي الآن نَفَسًا عميقًا وتتلمسي الحلول التي أحاول أن أساعدك بها.
اعلمي بداية أنك شريكة أساسية في صنع هذه المشكلة.. فأنا لا أنكر عليك أن تكون لك صديقة "أنتيم" كما ذكرت.. لكنني أهمس في أذنك وفي أذن كل شاب وفتاة ألا تثق بالغير لدرجة كبيرة؛ فالثقة الزائدة يمكن أن تستغل بشكل خاطئ مثل ما فعلت معك صديقتك..
احذري ولتحذر كل فتاة كشف أسرارها الخاصة جدًا وخاصة الأسرار التي تتعلق الجنس الآخر  والأمور الخاصة بالبنات لأي أحد، مهما كانت درجة صداقته، ولتكن أمك أو أختك الكبيرة لا غير مستودع أسرارك فهما من يخافان عليك أكثر من نفسك.  
تعالي بنا الآن بعدما وضعنا يدينا على الجرح نحاول تخفيفه ومعالجته بشكل سليم، لتكن البداية بعودة العلاقات مع صديقتك وإبداء بعض التنازلات ومعالجة الاختلافات ولو بشكل مؤقت.
حاولي أن تجددي علاقتك بها ثانية ولا تظهري لها انزعاجك من سوء معاملاها وتهدديها.. فإن نجحت هذه الطريقة بها ونعمت وإلا فلا غنى من إشراك غيرك معك في الحل.
أقترح عليك  العمل على تدخل أمك أو أمها فالنساء أستر على هذه الأمور من الآباء وأكثر تحملا.. أعلم أن هذا قد يوقعك في بعض الحرج أمام أمك أو أمها لكن صدقيني سيكون أخف ضررًا من نشر أسرارك لدى الغير.
وفي كل حال واجهيها بلطف ولين وحاولي أن تخاطبي ضميرها ودينها وأفهميها أن استغلال الأسرار وفضحها جريمة ومن الممكن ان تفعل بها أيضا يوما ما .. وإن كان معها دليل مادي على شيء من هذه الخصوصيات كالصور أو مكالمات أو غيرها فاحرصي على أخذها وانتبهي على كل حال حتى لا تقعي فريسة ثقة عمياء تضرك أكثر ما تنفعك.

اضافة تعليق