قال عنها الرسول: ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها.. أذكار تفريج الهم والحزن

السبت، 06 يوليه 2019 09:30 م
حزين

وردت في السنة النبوية المطهرة كثير من الأذكار تزيل الهم والكرب وتكشف الحزن الذي يصيب الإنسان والذي لا يخلو منه مخلوق.

ومن الأذكار الواردة فيتفريج الكروب والأحزان قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إني لأعلم كلمة لا يقولها مكروب إلا فرج الله عنه: كلمة أخي يونس عليه السلام، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"،أيضا ما جاء أيضاً في سنن الترمذي من حديث أسماء بنت عميس قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أعلمك كلمات تقولينهن عند الكرب أو في الكرب: الله الله ربي لا أشرك به شيئاً .
ومن ذلك أيضاً ما رواه أحمد وغيره عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أصاب أحدا قط هم ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك، ناصيتي بيدك ماض فيَّ حكمك عدل فيَّ قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو علمته أحداً من خلقك أو أنزلته في كتابك أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي، إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرجاً قال: فقيل: يا رسول، ألا نتعلمها؟ فقال: بلى ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها".

 فهذه الأحاديث والأذكار تكشف ما يصلب به السملم من هم وحزن وكرب متى قالها متوكلا على الله معتقدا فيها مستعينا بالله على تفريج كربه وما ألم به. 

اضافة تعليق