في ظل متاعب وضغوط لا تنتهي.. هذا ما يحتاجه الرجل في بيته

الإثنين، 08 يوليه 2019 11:33 ص
غشّ المشاعر


يتعرض الآباء للكثير من الضغوط الاجتماعية والحياتية والعملية، يعملون ليل نهار، يكدون ويتعبون، ولا يتوقف تفكيرهم من أجل أن ينعم أولادهم بالراحة،يلبون لهم كل ما يحتاجونه، وفي ظل هذه الضغوط يحتاج الأب للشعور بالحب والاهتمام ليكمل رسالته في الحياة تجاه أسرته.

فالأب يحتاج مع كل ذلك للحب والاحتواء من الزوجة والأبناء من أجل التخفيف عن معاناته اليومية، وأن يرمي عن كاهله الهموم والمتاعب التي يقابلها طوال اليوم، لضبط حالته المزاجية، وإعادة شحن طاقته من جديد.

 يقول الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك، إن شعور الزوج بمكانته وأهميته في الأسرة أمر ضروري جدًا، فهذا الأمر يشعره بقيمته ويحسن من نفسيته، فمن المفترض أن يكون له مكانة خاصة في الأسرة، وأن يحظى بين أبنائه بالوقار والقيمة المعنوية.

حالة الرجل المزاجية تتأثر بكثير من الأمور، منها الضغوط والعمل والحياة بشكل عام، ولضبط نفسيته يحتاج لدعم الأسرة وشعورها بحبها، فالرجوع إليه في كل أمور الحياة، تقديسه وتمييزه كرب للأسرة، واحترام رأيه من الأمور الهامة التي يحتاج إليها أي زوج.

هيبة الأب وحب الأسرة واحترامها له، يكون نتيجة لمعرفة رب الأسرة لمهامه وواجباته ودعم أولاده وزوجته بالحب والتوعية بالمعروف، ومنحهم مكانة واحترام مختلفة عن أي شخص موجود في حياته.

اضافة تعليق