أشعب والمنصور وطبق اللوز .. وهكذا نجح في خداع الخليفة العباسي .. قصة طريفة

الإثنين، 08 يوليه 2019 04:32 م
اللوز
الخليفة واشعب وطبق اللوز وماذا جري بينهما ؟

واقعة طريفة شهدها قصر الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور إذ جلس بين حاشيته واذا بشخص يداعي أشعب قد دخل عليه، وأشعب هذا شخصية فكاهية عرفت بالطمع وكان له طرائف كثيرة ما زالت تروى في القصص الشعبية ويجمع المؤرخون علي مولده في سنة تسع من الهجرة، وكان أبوه من موالي سيدنا عثمان بن عفان رضي الله ، وقد عمر أشعب حتى أيام خلافة المهدي.

القصة بدأت بدخول أشعب على أمير المؤمنين أبي جعفرٍ المنصور فوجد أالمنصور يأكل من طبق من اللوز والفسدق فنظر إليه بحدة فألقى أبو جعفرالمنصور إليه  بواحدة من اللوز فقال أشعب : يا أمير المؤمنين ثانى اثنين إذ هما فى الغار .. فألقى إليه أبو جعفر اللوزة الثانية .

طمع أشعب دعاه للاستمرار: فعززناهما بثالث ... فألقى إليه الثالثة فرد أشعب : خذ أربعة من الطير فصرهن إليك .. فألقى إليه الرابعة فخاطب الخليفة مجددا : ويقولون خمسة سادسهم كلبهم .. فألقى إليه الخامسة والسادسة .

الموقف استمر بشكل كربوني فكلما ألقي الخليفة العباسي لأشعب لوزة كلما طلب الأخري قائلا : ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم .. فألقى إليه السابعة والثامنة فما كان من أشعب إلي القول : وكان فى المدينة تسعة رهط .. فألقى إليه التاسعة .

محصول أشعب القرآني لم ينضب فبادر الخليفة العباسي مجددا : فصيام ثلاثة أيام فى الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة .. فألقى إليه العاشرة .وبعدها عاجله أشعب: إنّى وجدت أحد عشر كوكباً والشمس والقمر رأيتهم لى ساجدين .. فألقى إليه الحادية عشر .

طمع أشعب غير المحدود أغراه للحصول علي طبق اللوز كله فعاود الحديث مع الخليفة : والله يا أمير المؤمنين إن لم تعطنى الطبق كلّه لأقولن لك " وأرسلناه إلى مائة الف أو يزيدون "... وهنا لم يجدد الخليفة أمامه من خيار سوى أن يعطيه الطبق كله.

اضافة تعليق