أخبار

كيف نحتفل بمولد النبي صلى الله عليه وسلم؟.. عمرو خالد يجيب

4 طرق منزلية لتبييض أسنانك بشكل طبيعي.. تعرف عليها

عمرو خالد: نسب النبي الكريم يجمع الناس ولا يفرق وهذا هو الدليل الحاسم

دعاء في جوف الليل: اللهم سخر لي الارزاق والفتوحات في كل وقت وساعة

عمرو خالد: كلما حسدنا الحاسدون علي حب النبي زدنا له انتماءً

كيف أجعل قلبي يذوب حبا في رسول الله؟.. عمرو خالد يجيب

بصوت عمرو خالد.. دعاء مستجاب لمن مات من اهالينا واحبابنا

الصبار السحري.. 5 فوائد مذهلة لا يعرفها الكثيرون

10 معلومات عن رسول الله تعلمك ازاي تشتغل وتعمل فلوس.. يكشفها عمرو خالد

علمني النبي.. "كن كالسحاب الحاملة للمطر ينتفع بخيرها كل البشر"

"إن الله يحب التوابين".. كيف تعود إلى الله ويقبل توبتك ويغفر ذنبك؟

بقلم | fathy | الثلاثاء 09 يوليو 2019 - 02:27 م
Advertisements


يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا » (الشمس: 8).

النفس البشرية كما تحمل الذنوب، فإنها تحما أيضًا التقوى والصلاح، لكن ماذا إذا ارتكبت الذنوب، كيف لها أن تعود إلى الله عز وجل، وتعلم أنه تقبل توبتها؟.

يقول الله تعالى حاثًا عباده المؤمنين على التوبة: « وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ » (النور: 31).

وعند ابن ماجه أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: «التائب من الذنب كمن لا ذنب له»، وتوبة العبد يفرح بها الرب تبارك وتعالى، ففي الحديث: «لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم سقط على بعيره وقد أضله بأرض فلاة».

بالأساس فإن الله عز وجل يحب التوابين، قال تعالى: «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ » (البقرة: 222)، كما يريد الله تعالى أن نتوب من ذنوبنا: « وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا » (النساء: 27).

فالله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، فليس هناك ذنب أكبر من المغفرة، فمهما كان الجرم الذي يرتكبه الإنسان، لاشك أن عفو الله أكبر، فلندعو الله ونحن واثقون من الإجابة.

قال تعالى: «وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ»، أي أنه مهما كانت الذنوب فرحمة الله أقرب.

والآية تشير إلى ذلك في ظل الجرم الذي ارتكبه أخوة نبي الله يوسف عليه السلام، ومع ذلك ليس هناك أبدًا يأس في رحمة الله وعفوه.

وبما أن لكل شيء ناجح شروط، فالتوبة شروط تثبتها وتنجحها، ومن ذلك، العزم على عدم العودة لمثل هذه الأفعال، مع ملازمة الاستغفار.

يقول تعالى: «وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ » (آل عمران: 135)، ذلك أن الاستغفار من أجل العبادات وأعظمها، وهو قرين التوبة.

وكثيرًا ما قرَن الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم بين التوبة والاستغفار، فقال تعالى: « وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ » (هود: 3).

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا » (الشمس: 8).