تعرف على قصة سرقة الحجر الأسود وإخراجه من مكانه لمدة 22سنة

الأربعاء، 10 يوليه 2019 12:10 ص
تقبيل الحجر الأسود

لقد تعرض الحجر الأسود لمجموعة من الأحداث العظيمة عبر التاريخ  طمعا فيه وفي معدنه الثمين من ناحية، ولجذب النظار لمكانه الجديد رغبة في تحويل الطواف إليهم من ناحية أخرى.

لكن هذه الأحداث لم تلبث أن تلاشت وعاد مكر أصحابها عليهم وبالا، ومن هذه الأحداث ما يلي:
 تعرضه للسرقة من قبل القرامطة وهم فرقة من الزنادقة أتباع الفلاسفة من الفرس الذين يعتقدون نبوة زرادشت ومزدك ، وكانا يبيحان المحرمات‏ ،‏
حيث دخلوا المسجد الحرام فسفكوا دم الحجيج في وسط المسجد حول الكعبة وكسروا الحجر الأسود واقتلعوه من موضعه، وذهبوا به إلى بلادهم في سنة سبع عشرة وثلاثمائة، ثم لم يزل عندهم إلى سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة ، فمكث غائباً عن موضعه من البيت ثنتين وعشرين سنة وكان ذلك في سنة 312هـ؛ وقد أخفاه القرامطة حينها في منطقة تُدعى قرية الجش، وأمروا أهل القطيف بالحجّ إلى تلك المنطقة، إلا أنّهم رفضوا ذلك فقتلوهم، وفي عام 339هـ أُعيد الحجر الأسود إلى الكعبة المُشرَّفة. ‏

أيضا نهْبُ الحجر الأسود من قبل عمرو بن الحارث بن مضاض الجرهميّ الذي  انتزع الحجر من مكانه ودفنه في المنطقة التي فيها بئر زمزم، لكن مشيئة اقتضت أن تُشاهد امرأة من قوم خزاعة ما صنع عمرو بن الحارث، فأبلغت الناس بذلك، وأرشدتهم إلى المكان الذي دُفِن فيه، فأعادوه إلى موضعه في الكعبة، ومن الأحداث العظام التي تعرض لها الحجر أيضًا هجوم تُبَّع للكعبة المُشرَّفة بغيةَ نقل الحجر الأسود من مكانه، وقد حاول ذلك فعلاً إلا أنّ خويلد والد السيّدة خديجة أمّ المؤمنين -رضي الله عنها- واجهه هو وجماعةٌ من رجالات مكّة، وحالوا دون تحقيق مقصد تُبَّع، فعاد خائباً إلى بلاده

اضافة تعليق