عصا موسى ..هل كانت تتحول إلى حية حقيقية ؟ ولماذا وصفها القرآن كأنها"جان"؟

الثلاثاء، 09 يوليه 2019 09:41 م
موسي
شق البحر بالعصا كان أحد معجزات سيدنا موسى عليه السلام

أيد الله كليمه ونبيه موسى عليه السلام بعصاه التي كانت إذا ألقاها تتحول إلى ثعبان أو حية، فكانت هذه معجزته عندما ذهب إلى فرعون يدعوه إلى الإيمان بالله وتوحيده، فقال عز وجل: "وأن ألق عصاك فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب".

ويتساءل البعض هل كانت عصا موسى عليه السلام حية أم تشبه الحية، إذا علمنا أن العصا أصبحت حية حقيقة عيانا بيانا، فلماذا ذكر الله تعالى أن العصا كأنها حية رغم أنها كانت حية بالفعل؟.

يقول أهل العلم: إن عصا موسى قد تحولت بالفعل إلى حية حقيقة، كما جاء في عدة آيات من كتاب الله تعالى، وذلك من المعجزات الحسية التي أيد الله تعالى بها نبيه موسى -عليه السلام- وقد التهمت العصا جميع الحبال التي ألقاها سحرة فرعون، وخيلوا إلى الناس بسحرهم أنها حيات، وهي ليست حيات على الحقيقة؛ ولهذا عند ما شاهدوا عصا موسى تتحول إلى حية حقيقة أذعنوا، وعلموا أن هذا ليس تشبيها ولا تخييلا.، بحسب "إسلام ويب".

وأما قول الله تعالى: كأنها جان،، فهو تشبيه لها بنوع من الحيات، لا لأنها لم تتحول إلى حية حقيقة، والجان جنس من الحيات معروف كما قال أهل التفسير. وليس فيه ما ينفي أنها تحولت إلى حية حقيقة كما جاء في الآيات الأخرى كما في قوله تعالى: وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا. وفي قوله تعالى : .. فإذا هي حية تسعى. بدون أداة تشبيه.

ومن المعجزات التي أظهرها الله في عصا موسى- غير تحولها إلى حية إذا ألقاها، ورجوعها طبيعية إذا أخذها بيده- من هذه المعجزات انفلاق البحر لما ضربه بها، ومنها: انفجار الماء من الحجر عندما يضربه بها.

اضافة تعليق