Advertisements

احذروا الكبر.. هذه هي نصيحة "المسيح".. وهذا عقاب المتكبر

الجمعة، 12 يوليه 2019 01:16 م
حذروا من الكبر .. هذه هي نصيحة  المسيح


لا شيء ربما يكون مكروهًا بين الناس مثل "الكبر"، فالشخص المتكبر لا يكاد يجد له رفيقًا ولا محبًّا ين الناس، دائمًا يلاحقه غضب الله ومقته في تصرفاته وأحواله كلها.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، حاكيا عن الله عز وجل: "الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحدًا منهما أدخلته النار".

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا ينظر الله عز وجل إلى من جرّ ثوبه خيلاء، وفي حديث آخر: لاينظر الله عز وجل إلى من جر ثوبه بطرًا".

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما الكبر أن يسفه الحق، ويغمض الناس.

كما حذر الرسول من الاستمرار على الكبر قائلاً : "لا يزال الرجل يذهب بنفسه في التيه حتى يكتب في الجبارين، فيصيبه ما أصابهم".

قال محمد الباقر حفيد الحسين بن علي: ياعجبًا من المختال الفخور الذي خلق من نطفة، ثم يصير جيفة ثم لا يدرى بعد ذلك ما يفعل به.

وحكي عن رجل كان يذهب بنفسه في التيه، فقال: يتيه فلان، وما عنده فائدة ولا عائدة ولا رأى جميل.

قيل لعيسى عليه السلام: طوبى لبطن حملك، فقال: طوبى لمن علمه الله كتابه، ولم يكن جبارا.

وقال مالك بن دينار: كيف يتيه من أوله نطفة مذرة، وآخره جيفة قذرة، وهو فيما بين ذلك حامل عذرة.

وقد أخذه أبو العتاهية  شاعر الزهد المشهور فقال:

ما بال من أوله نطفة .. وجيفـــــة آخره يفخــــر

أصبح لا يملك تقديم ما .. يرجو ولا تـأخير ما يحذر

وأصبح الأمر إلى غيره .. في كل ما يقضى وما يقدر

وقيل : لولا ثلاث سلم الناس: شح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه.

قال جعفر بن محمد: علم الله عز وجل أن الذنب خير للمؤمن من العجب، ولولا ذلك ما ابتلى مؤمن بذنب.

وقال أحد العلماء إذا رأيت الرجل لجوجًا مماريًا فقد تمت خسارته.

ولبعض الحكماء أيضًا: البلية التي لا يؤجر عليها المبتلى بها "العجب"، والنعمة التي لا يحسد عليها "التواضع".

وكان يقال: لاشيء أضيع للمحاسن من العجب والتيه.

وروي : إنما أهلك الناس العجلة والعجب، ولو ثبتوا ولم يعجلوا لم يهلك منهم أحد.

قال ابن أبى ليلى: ما رأيت ذا عجب قط إلا اعتراني بعض دائه- يريد أنه يقوم على مكافأته بالتكبر عليه- .

وقال بعض الحكماء: من استطاع أن يمنع نفسه أربعًا كان جديرًا ألا ينزل به مكروه: العجلة، واللجاجة، والتواني، والعجب.

اضافة تعليق