Advertisements

بول الرضيع ودمه.. هل كله نجس؟

الجمعة، 12 يوليه 2019 04:17 م
يبول عليك الولد الرضيع أو يخرج دم من جرح فهل كله نجس



يتعرض الإنسان وخاصة الأم إلى الكثير من المشقة خاصة عند حمل الأطفال الرضع، فهل ما يخرجونه من البول يجب غسله، أم تركه؟

يجزئ في بول الغلام الذي لم يطعم الطعام النضح، وهو أن يغمره بالماء، وإن لم يزل عنه لما «روت أم قيس بنت محصن أنها أتت بابن لها صغير، لم يأكل الطعام، إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأجلسه في حجره، فبال على ثوبه فدعا بماء فنضحه ولم يغسله».
ولا يجزئ في بول البنت إلا الغسل، لما روى علي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «بول الغلام ينضح، وبول الجارية يغسل».

 فإن أكلا الطعام وتغذيا به الولد الذكر أم البنت غسل بولهما؛ لأن الرخصة وردت فيمن لم يطعم، فبقي من عداه على الأصل.

كما أن الإنسان يتعرض أيضا إلى بعض الدم الخارج من جروح أو دمامل ونحوها فهل ذلك كله يعد نجسا؟

والإجابة أنه يعفى عن يسير الدم في غير المائعات- أي وضعها في السوائل- ؛ لأنه لا يمكن التحرز منه، فإن الغالب أن الإنسان، لا يخلو من حبة وبثرة، فألحق نادره بغالبه.

وقد روي عن جماعة من الصحابة الصلاة مع الدم، ولم يعرف لهم مخالف، وحد اليسير هو ما لا يفحش في النفس.

والقيح والصديد كالدم لأنه مستحيل منه.

 وفي المني إذا حكمنا بنجاسته روايتان: إحداهما: أنه كالدم؛ لأنه مستحيل منه.

وريق البغل والحمار وعرقهما، وسباع البهائم وجوارح الطير وبول الخفاش، يعفى عن يسيره، لمشقة التحرز منه، حيث لا يكاد يسلم مقتني هذه الحيوانات من بللها، فعفي عن يسيرها كالدم.

وما عدا هذا من النجاسة، لا يعفى عن شيء منه، ما أدركه الطرف منها، وما لم يدركه؛ لأنها نجاسة، لا يشق التحرز منها، فلم يعف عنها كالكثير.

اضافة تعليق