سنة نبوية منسية .. الحرص علي أدائها يجلب النعم

الأربعاء، 17 يوليه 2019 10:02 م
هذا ثواب احياء سنة النبي
هذا ثواب احياء سنة النبي

لعل ما يجب علي المسلم أن يهتم به وأن يجعله في قمة أولويته العمل بسنَّة الرَّسول صلَّى الله عليه وسلَّم في جميع حركاته، وسكناته، وأقواله، وأفعاله، حتَّى تنتظم حياته كلُّها على هدي الرَّسول صلَّى الله عليه وسلَّم, أناء الليل وأطراف النهار
 ذو النُّون المصري رحمه الله حث معاصريه علي اتباع الهدي النبوي في الحركة والسكنة قائلا : "من علامة المحبَّة لله – عزَّ وجلَّ - متابعة حبيبه صلَّى الله عليه وسلَّم في أخلاقه، وأفعاله، وأوامره، وسنَّته".مصداقا لقوله تعالي : "قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ‏"آل عمران: 31.

ورغم سمو فضل سنة النبي وعلو مقامها الإ أن هناك العديد بل المئات من السنن النبوية قد تم نسيانها أو تجاهل القيام بها رغم ما يحقق العمل بها من فوائد دينية ودنيوية ومنها سنة التصدق عند التوبة من ذنب أو معصية وأجمع العلماء علي أنه لا حرج أن يتصدق المسلم عقب كل معصية بشيء من ماله ؛ لعموم قوله تعالى : "إن الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ"هود/114 لما في ذلك من تكفير عن الذنوب واستجلاب رضا الله وما يتبعه من منح ونعم يهبها الله للمتصدق .

وأخرج البخاري ومسلم، عن كعب رضي الله عنه قوله:"قلت: يا رسول الله!! إنَّ من توبتي أن أنخلع من مالي صدقة إلى الله وإلى رسوله، قال رسول الله: أمسك عليك بعض مالك، فهو خيرٌ لك".

ابن القيم قال في الزَّاد:"وقول كعب يا رسول الله!! إنَّ من توبتي أن أنخلع من مالي، دليلٌ على استحباب الصَّدقة عند التَّوبة بما قدر عليه من المال". 

اضافة تعليق