الرسول وأم سيدنا علي .. توسل إلي الله ليغفر لها ومنعها من تقديم قرابين لهبل

الخميس، 18 يوليه 2019 07:52 م
كيف كان يهتم النبي بأصحابه
رسول الله وأمه الثانية وتفاصيل مثيرة

الرسول صلي الله عليه وسلم ارتبط بصلات قوية مع السيدة فاطمة بنت أسد زوجة عمه ابو طالب ووالدة سيدنا علي رضي الله عنه ..فهي من قامت برعايته عقب وفاة أمه في بيت عمه حيث كان يعتبرها أمه الثانية لدرجة أنه أطلق اسمها علي أحب بناته صلي الله عليه وسلم السيدة فاطمة.

بل انه صلي الله عليه وسلم توسل إلي الله ليغفر لها ذنوبها قائلا : اللهم اغفر لأمي فاطمة بنت أسد، ولقنها حجتها، ووسِّع عليها مدخلها بحق نبيك والأنبياء"رغم أنها اسلمت وحسن اسلامها وبل روت الحديث عن النبي مرات عديدة .

وذات يوم قبل البعثة النبوية وبحسب رواية ام سيدنا علي رضي الله عنه  حيث قالت : كنت ذات يوم ذاهبةً إلى هُبل ومعي هديي." قريان كانوا يقدمونه للآلهة" ولم تكن فاطمة تدري أنها حامل، لأن الحمل كان في أول أيامه.

زوجة عم النبي تابعت : فلقيني النبي قبل أن يُبعَث فقال يا أماه : اُعلِّمكِ شيئاً وتكتمينه عليَّ؟فقلت : أجل.فقال لها النبي صلي الله عليه وسلم  لا تقدمي هذا الهدي وقولي كفرتُ بهُبل وآمنت بالله وحده لا شريك له. "أي لا تُقرِّبي قرباناً لهُبل"قالت : ففعلت ذلك لما أعلم من صدقه

السيدة فاطمة بنت أسد نفذت ما أمرها النبي صلي الله عليه وسلم ولم تشعر بعد أشهر إلا وقد استبان حملها، فلما وضعت وليدها أتى النبي فطلبه وحمله بيديه وسماه عليّاً، وأمه فاطمة أسمته حيدرة، فغلبت عليه تسمية النبي أكثر من حيدرة، حتى أن النبي  أعطاه لسانه ليمصه حتى نام، فاختلط بريق النبي من أول وهلة، وحسبك بريق يخالط ريق النبي.

وبعد فترة زمنية أصابت قريشا فقرا ، فأخذ النبي عليّاً وهو أصغر أولاد أبي طالب، وبقيَ في حجره ﷺ فغذاه بلبانه وأطعمه من ماله، وكان قدوةً له من أول يوم منذ نعومة أظفاره،

وليس أدل علي الربط الوثيق بين الرسول وعلي بن ابي طالب أن اعتنق علي الإسلام ودون أن يستشير أباه أبا طالب دخل و صدق برسالة النبي ودينه وتوحيده وانشرح صدره بالإسلام رغم صغر سنه، وكان حينها في التاسعة من عمره، ولم يسجد لصنم قط، فهو ابن التوحيد من أول يوم ومن أول لحظة وهو في بطن أمه، فحال الله بين فاطمة أم علياً وبين أن تُقرِّب قرباناً لهُبل ببركة إرشاد رسول الله.

اضافة تعليق