هذا ما يستحب للحاج فعله بماء زمزم

السبت، 20 يوليه 2019 07:54 م
ماء زمزم

يعد بئر زمزم أشهر بئر على وجه الأرض لمكانته الروحية المتميزة وارتباطه في وجدان المسلمين عامة، والمؤدين لشعائر الحج والعمرة خاصة، فقد حفره جبريل عليه السلام بعقبه لسقيا إسماعيل عليه السلام.
ويستحب للحاج والمعتمر الشرب من ماء زمزم بعد الطواف وبعد صلاة الركعتين خلف المقام سنة عن النبي، بل والشرب منه في وقت زمزم مستحب.
ورد في فضل ماء زمزم وبركته أحاديث كثيرة منها إنها "طعام طعم" رواه الإمام مسلم، وزاد غير مسلم بإسناده: "وشفاء سقم"، وقال عنها صلى الله عليه وسلم : "إنها مباركة".
هذا ويستحب لمن يشرب من ماء زمزم التضلع منها أي يشرب حتى يملأ بين أضلاعه،  وقد ورد حديث في ذلك هو: "أن آية ما بين أهل الإيمان والنفاق التضلع من ماء زمزم". 


كما يستحب أن يشربه لمطلوباته من أمور الدنيا والآخرة، فيشرب للمغفرة أو الاستشفاء من مرض بعينه مثلا فيستقبل القبلة ثم يذكر الله قبل شربه ثم يقول: (اللَّهُمَّ إنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَك صلى الله عليه وسلم قَالَ: مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ  اللَّهُمَّ إنِّي أَشْرَبُهُ لِتَغْفِرَ لِي, اللَّهُمَّ فَاغْفِرْ لِي أَوْ اللَّهُمَّ إنِّي أَشْرَبُهُ مُسْتَشْفِيًا بِهِ مِنْ مَرَضٍ , اللَّهُمَّ فَاشْفِنِي ) وَنَحْوَ هَذَا , وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَتَنَفَّسَ ثَلاثًا كَمَا فِي كُلِّ شُرْبٍ , فَإِذَا فَرَغَ حَمِدَ اللَّهَ تَعَالَى.

وورد أيضا في بركته ما قاله ابن القيم رحمه الله يقول: وقد جربت أنا وغيري من الاستشفاء بماء زمزم أموراً عجيبة واستشفيت به من عدة أمراض فبرأت بإذن الله وشاهدت من يتغذى به الأيام ذوات العدد قريباً من نصف الشهر أو أكثر ولا يجد جوعاً ويطوف مع الناس كأحدهم وأخبرني أنه ربما بقي عليه أربعين يوماً وكان له قوة يجامع بها أهله ويصوم ويطوف مرارًا.

اضافة تعليق