هل صح أن الدعاء مستجاب عند رؤية الكعبة لأول مرة ؟

السبت، 20 يوليه 2019 10:06 م
رؤية الكعبة

أقوال كثيرة وآراء تتداول عن أن الدعاء عند رؤية الكعبة مستجاب وقيدها البعض بأول دعوة عند أول نظرة لها، وبعضهم قال أول ثلاث دعوات، فيما قال آخرون كلما رأيتها وليس فقط النظرة الأولى.. فما الصواب في ذلك .. وهل هناك دعاء مخصوص يقال عند رؤيتها؟
الجواب:
تؤكد لجنة الفتوى بـ"إسلام ويب" استحباب الدعاء عند رؤية الكعبة، وذكرت أن العلماء قالوا إن الدعاء عند رؤية الكعبة مطلوب ومستجاب؛ لما رواه البيهقي والطبراني في الكبير بسند فيه ضعف عن أبي أمامة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : تفتح أبواب السماء ويستجاب الدعاء في أربعة مواطن: عند التقاء الصفوف، وعند نزول الغيث، وعند إقامة الصلاة، وعند رؤية الكعبة . قال المناوي في فيض القدير : قوله: وعند رؤية الكعبة يحتمل أن المراد أول ما يقع بصر القادم إليها عليها، ويحتمل أن المراد ما يشمل دوام مشاهدتها، فما دام إنسان ينظر إليها فباب السماء مفتوح والدعاء مستجاب، والأول أقرب.

وتضيف: أما القول بأن أول ثلاثة أدعية يدعو بها المسلم عند رؤيته للكعبة ولأول مرة مستجابة فلا نعلم له أصلا، ولم نقف على حديث صحيح في تخصيص ذلك .

وبالنسبة لما هو شائع من تخصيص دعاء: "اللهم زد هذا البيت تعظيما وتشريفا ومهابة وبِرًّا ، وزد مَن زاره ممن حج أو اعتمر تعظيما وتشريفا ومهابة ، وتدعو بما شئت " عند رؤية الكعبة، فهذا الحديث لم يصح عن النبي وكل طرقه ضعيفة ولا يقوي بعضها بعضا؛ فهو ليس إذًا من سنن الحج ولا من واجباته، فإذا قال المسلم هذا الدعاء أو غيره ، فلا حرج عليه إن شاء الله، لكن عليه ألا يعتقد ثبوت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم.

اضافة تعليق