Advertisements

لا تخجل.. ساعد زوجتك.. فأنت لست أفضل من الرسول

الإثنين، 22 يوليه 2019 09:22 ص
ساعد زوجتك


يعرض كثير من الأزواج عن مساعدة زوجاتهم في أعمال المنزل، ويرون غضاضة كبيرة في ذلك، «إذ كيف للرجل أن يعمل في أعمال البيت، وهي من اختصاص النساء؟»، هذا هو منطق البعض الذي يتحدث به.

يقول هذا مع أن خير الأنام، وسيد الخلق صلى الله عليه وسلم الذي صعد إلى السماء العلى، ومع ذلك كان في خدمة أهله، ولم يتحرج من حمل حاجة الجارية وهي تشتريها من السوق.

وهذا سيدنا أبو طلحة رضي الله عنه أصر على البقاء مع زوجته أم سليم ليرعاها حين قرب وقت وضعها مع أنه كان حريصًا على صحبة النبي صلى الله عليه وسلم في سفره وإقامته.

النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم كان مضرب المثل والقدوة في معاملته لأهله، فقد سئلت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته؟ فقالت: كان يكون في مهنة أهله -تعني: خدمة أهله- فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة.

والله عز وجل يأمر الرجال بأن يحسن معاشرة زوجاتهم، وأن يعاملوهم على نحو طيب: «وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا» (النساء: 19)، إذ أنه ربما قد لا يعجبك أمر ما في زوجتك، لكن إحسانك لها، قد يجعل الله لك فيها الخير الكثير.

والكلمة الطيبة للزوجة فرض على كل زوج، قال تعالى: «وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ» (البقرة: 228).

والنبي الأكرم صلى الله عليه وسلم لم يكن يساعد أهل بيته فقط، وإنما كان يمازحهن، ويلعب معهن أيضًا، حتى إنه كان يسابق أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها يتودد إليها بذلك.

ومن حسن المعاشرة أيضًا، الدعاء للزوجة، والثناء عليها إذا رأيتَ منها ما هو حسن، ففي حسن المعاشرة هناء العيش، وهدوء النفس.

ومن حقوق الزوجة أيضًا، النفقة والكسوة والسكنى، تأكيدًا لقوله تعالى: «وَعلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لاَ تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلاَّ وُسْعَهَا» (البقرة: 233).

وعن معاوية أن رجلا سأل النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: ما حق المرأة على الزوج؟ فقال عليه الصلاة والسلام: «أن يطعمها إذا طعم، وأن يكسوها إذا اكتسى، ولا يضرب الوجه، ولا يقبح، ولا يهجر إلا في البيت».

اضافة تعليق