شيعه 70 ألف ملك.. ومع ذلك لم يسلم من "ضغْطة القبر"

الثلاثاء، 23 يوليه 2019 01:49 م
شيعه جبريل


جاء جبريل إلى النبي- صلى الله عليه وسلم- فقال: من هذا العبد الصالح الذي مات، ففتحت له أبواب السماء، وتحرك له العرش، فخرج فإذا سعد قد مات.

وقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في سعد بن معاذ: «تحرك له العرش وتبع جنازته سبعون ألف ملك».

وعن معاذ بن رفاعة الزرقي- رضي الله تعالى عنه- قال: أخبرني من شئت من رجال قومي أن جبريل أتى النبي- صلى الله عليه وسلم- في جوف الليل معتجرًا بعمامة من استبرق، فقال: من الميت الذي فتحت له أبواب السماء، واهتز له العرش؟ فقام مبادرًا إلى سعد بن معاذ فوجده قد قبض.
وعن سعد بن أبي وقاص أن سعد بن معاذ لما مات بعد الخندق خرج رسول الله- صلى الله عليه وسلم- مسرعا فإنه ينقطع بسبعة رجال فما يرجع ويسقط رداؤه فلا يلوي عليه، وما نفح أحد على أحد، فقالوا: يا رسول الله إن كدت لتقطعنا، قال: خشيت أن تسبقنا الملائكة إلى غسله، كما سبقتنا إلى غسل حنظلة.

وقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- : «لقد نزل لموت سعد بن معاذ سبعون ألف ملك، ما وطئوا الأرض قبلها» وقال حين دفن: «سبحان الله لو انفلت أحد من ضغطة القبر لانفلت سعد بن معاذ».

وعن أسلم بن حريش قال: دخل رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وما بالبيت أحد إلا سعد مسجى، فرأيته يتخطاه، وأومأ أقف فوقفت ورددت من ورائي، وجلس ساعة ثم خرج، فقلت: يا رسول الله ما رأيت أحدا وقد رأيتك تتخطاه، فقال: «ما قدرت على مجلس حتى قبض لي ملك من الملائكة أحد جناحيه».

وروى سعد بن أبي وقاص قال: قبض رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يومئذ ركبتيه وقال: دخل ملك فلم يجد مجلًسا، فأوسعت فلما حملوا جنازته وكان من أعظم الناس وأطولهم قال قائل من المنافقين: ما حملنا نعشًا أخف من اليوم فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «لقد شيعه سبعون ألفا من الملائكة، ما وطئوا الأرض قط».

وقال القوم: يا رسول الله ما حملنا ميتا أخف علينا من سعد قال: «ما منعكم أن يخف عليكم وقد شيعته من الملائكة كذا وكذا، لم يهبطوا قط قبل يومهم، قد حملوه معكم».

وقبض إنسان يومئذ بيده من تراب قبره قبضة فذهب بها ثم نظر إليها بعد ذلك، فإذا هي مسك، فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «سبحان الله» حتى عرف ذلك في وجهه فقال: «الحمد لله، لو كان أحد نجى من ضمة القبر لنجا منها سعد، ضمه ضمة ثم فرج الله عنه».

وعن أبي سعيد الخدري- رضي الله تعالى عنه- قال: كنت ممن يحفر لسعد قبره، فكان يفوح علينا المسك، كلما حفرنا قترة من تراب حتى انتهينا إلى اللحد.

و حين احتمل على نعشه بكته أمه:

ويل أم سعد سعدا .. صرامة وجدا

وسؤددا ومجدا .. وفارسا معدا

سد به مسدا


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل نائحة تكذب إلا نائحة سعد».

اضافة تعليق