18 نصيحة للحجاج.. تعرف عليها

الأربعاء، 24 يوليه 2019 10:35 ص
2019_7_23_12_44_53_301


وجهت دار الإفتاء المصرية، 18 نصيحة لحجاج بيت الله الحرام حول أهم ما يجب أن يلتزموا به خلال أداء الركن الخامس من أركان الإسلام.

ودعت الدار عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إلى ضرورة إخلاص النية لله والحرص على أن يكون المال المنفق حلالاً والتوبة إلى الله واستحضار عظمته تعالى وشكره، والالتزام بخلق المسلم القويم اقتداء بأخلاق النبي- صلى الله عليه وسلم.

وفيما يلي نصائح الحج المبرور:

1- اخلص نيتك لله.

2- احرص على أن تكون نفقة حجك حلالاً.

3- ابتعد عن كل ما يشغل القلب، وليكن قلبك ساكنًا ومطمئنًا، مملوءًا بالذكر، فارغًا من الهوى.

4- تب إلى الله ورد المظالم إلى أهلها، واقض ديونك، واترك نفقة لكل من تلزمك نفقته إلى وقت رجوعك.

5- احرص وأنت في حجك على طيب الكلام، وإطعام الطعام، وإظهار محاسن الأخلاق فإن السفر يخرج خفايا الباطن.

6- تذكر عندما تلبس ملابس الإحرام في الحج وكل من حولك يرتدي زيا موحدا، أنه لا فرق بينك وبين غيرك أمام الله إلا بطاعته.

7- استحضر عظمة الله تعالى، واحذر الرياء والسمعة، لئلا تفسد عملك.

8- إذا رأيت البيت الحرام فاشكر الله تعالى على تبليغك رتبة الوافدين إليه.

9- لا يجوز لك التزاحم والتصارع في أفضل بقاع الأرض، وتذكر أن من مقاصد الحج تنقية القلب وتربية النفس على الصبر والطاعة.

10- ترفق في أداء المناسك، لكيلا تؤذي أحًدا.

11- يُسن الهرولة للرجال في الطواف دون لا النساء.

12- الحج من أفضل العبادات عند الله تعالى، فلا تتكلم إلا بالخير.

13- عند وقوفك بعرفة تذكر موقف القيامة وازدحام الخلق، وارتفاع أصواتهم واختلاف لغاتهم، واجتماع الأمم في ذلك الموطن، واستشفاعهم.

14- إذا رميت الجمار، فاقصد بذلك الانقياد للأمر، وإظهار الرق والعبودية، ومجرد الامتثال من غير حظ النفس.

15- ترفق عند رمي الجمرات، لعدم إيذاء الآخرين، وتخّير أصغر الحصى.

16- عند زيارتك المدينة تذكر أنها البلدة التي اختارها الله لنبيه، صلى الله عليه وسلم، وشرع إليها هجرته، وجعل فيها بيته.

17- إذا أكرمك الله بزيارة قبر المصطفى فأحضر قلبك لتعظيمه، والهيبة له، ومثل صورته الكريمة في خيالك، واستحضر عظيم مرتبته في قلبك، ثم سلم عليه، واعلم أنه عالم وهو في قبره بحضورك وتسليمك.

18- ليس على الحاج أضحية، وقد يجب عليه ذبح هدي وهو: إما هدي تمتع شكرا لله على الجمع بين نسكي العمرة والحج والتحلل بينهما، وإما هدي القرآن، وهو للجمع بين الحج والعمرة في سفرة واحدة، وإما ما يذبح لترك واجب من واجبات الحج، أو كفارة عن فعل محظور من ممنوعات الحج.

اضافة تعليق