عمر بن الخطاب وقائد فارسي.. حوار رائع اعتنق بعده الإسلام .. هذه تفاصيله

الخميس، 25 يوليه 2019 07:52 م
فاروق الأمة عمر بن الخطاب

في عهد الخليفة الراشد الثاني عمر بن الخطاب " رضي الله عنه " وأثناء قتال الصحابة رضوان الله عليهم بفارس سقط أحد قادتهم في الأسر وواسمه  "الهرمزان " فلما سيق به لعمر بن الخطاب دار بينهم حوار رائع اسهم في النهاية في اعتناق القائد الفارسي الإسلام.

أمير المؤمنين رضي الله عنه طرح علي القائد الفارسي قضايا مهمة ليستفيد من رأيه فخاطبه قائلا إني سألك عن مغازى " رأي الهرمزان في الجهاد والفتوحات وطريقة إدارة الحرب ".

الهرمزان رد علي أمير المؤمنين : مثلها ومثل من فيها من عدو المسلمين كطائر له جناحان ورجلان ورأس فإن كسر أحد الجناحين قام الجناح الأخر والرأس وإن يكسر الجناح الأخر قامت الرجلان والرأس.

القائد الفارسي تابع قائلا :وإن يشحذ الرأس ذهبت الرجلان والجناحان والرأس فالجناح قيصر والجناح الأخر فارس والرأس كسرى فعليك بالرأس.

وبعد الحوار وبحسب الصحابي الجليل جبير بن حية " رضي الله عنه ":أمر عمر " رضي الله عنه " إبغزو كسرى وأمر علينا النعمان بن مقرن "رضي الله عنه " حتى إذا كنا بأرض العدو وخرج علينا عامل كسرى في أربعين ألفا.

فقام ترجمان كسرى فقال:ليكلمني رجل منكم فقال المغيرة " رضي الله عنه ": سل عما شئتقال: ما أنتم؟ " استخدم ما لغير العاقل استهزاء ".

المغيرة استكمل رده الذي جاءت تفاصيله في كتاب فتح الباري لابن حجر : نحن أناس من العرب كنا في شقاء شديد وبلاء شديد نمصّ الجلد والنوى من الجوع ونلبس الشعر والوبر ونعبد الشجر والحجر.


فبينما نحن كذلك إذ بعث رب السموات ورب الأراضين " تعالى ذكره وجلت عظمته " إلينا نبيا من أنفسنا نعرف أباه وأمه فأمرنا نبينا رسول ربنا أن نقاتلكم حتى تعبدوا الله وحده أو تؤدوا الجزية وأخبرنا نبينا  عن رسالة ربنا أنه من قُتل منا صار إلى الجنة في نعيم لم ير مثلها قط ومن بقي منا ملك رقابكم.

اضافة تعليق