أساعد الغير ابتغاء وجه الله مع التماس محبتهم.. هل في هذا رياء؟

الجمعة، 26 يوليه 2019 10:02 م
ساعد غيرك

في بعض الأحيان يختلط علينا الأمر ونشك في إخلاصنا في العمل.. فهل حينما أطلب التفوق في عملي وأريد الله والسمعة بأن يذكرني الناس بالخير هل بذلك أكون قد وقعت في الرياء؟ 
الجواب:
إن الرياء داء عظيم يحبط العمل ويذهب بأجره، وقد حذرنا منه الله ورسوله، لكنه يتعلق بالعبادات المحضة كالصلاة.
وتضيف لجنة الفتوى بـ"إسلام ويب" أما الأمور المباحة التي تكون عبادات بالنية كطلب الرزق والعلوم الدنيوية كالفيزياء فلا يدخل فيها الرياء.
وتذكر اللجنة قول ابن عثيمين من أن العلوم تنقسم إلى قسمين؛ قسم يراد به وجه الله، وهو العلوم الشرعية وما يساندها من علوم عربية، وقسم آخر علم الدنيا كعلم الهندسة والبناء والميكانيكا وما أشبه ذلك، فأما الثاني ـ علم الدنيا: فلا بأس أن يطلب الإنسان به عرض الدنيا، يتعلم الهندسة ليكون مهندسا يأخذ راتبا وأجرة يتعلم الميكانيكا من أجل أن يكون ميكانيكيا يعمل ويكدح وينوي الدنيا، هذا لا حرج عليه أن ينوي في تعلمه الدنيا، لكن لو نوى نفع المسلمين بما تعلم لكان ذلك خيرا له وينال بذلك الدين والدنيا.
وتذكر أنه  على هذا أن مساعدة المحتاج ابتغاء وجه الله مع قصد كسْب محبته ليس محرما، ولا يعد هذا شركًا، فلا حرج على الشخص في مساعدة المحتاج ابتغاء وجه الله مع التماس محبته والتودد إليه.

اضافة تعليق