Advertisements

تحرش بي زميلي في المدرسة وأصبحت أشاهد الأفلام الإباحية وأشعر بالذنب.. ما الحل؟

ناهد إمام الجمعة، 26 يوليه 2019 07:11 م
المثلية الجنسية

أنا شاب عمري18 سنة تعرضت للتحرش في المرحلة الاعدادية من زميلي في المدرسة، ومن وقتها وأنا أشاهد الأفلام الإباحية، وبالتالي أمارس العادة السرية أيضًا والإستمناء، أشعر بالميل للذكور دون الإناث، وتطاردني التخيلات الجنسية في هذا النطاق، وأشعر بالذنب لكل هذا، ولا أدري ما الحل ولا ماذا أفعل؟

أحمد- مصر
الرد:
مرحبًا بك عزيزي أحمد..
أحييك لشجاعتك للحكي عن هذا الأمر وأقدر مرورك بهذه الخبرة المؤلمة في بداية مراهقتك، وهي فترة حرجة ومهمة خاصة في اختبار الميول الجنسية.

لاشك أن "التحرش المثلي" الذي تعرضت له، يمثل ذكرى ضاغطة ومؤلمة، فلا تتعامل معها بالضغط لطردها ومقاومتها حتى لا تقوى، بل "شتتها" بمعنى أن تصرف تفكيرك لأي شيء آخر وأن تنشغل.

وكذلك الحال مع التخيلات الجنسية الشاذة، ولابد يا عزيزي من فتح هذا الجرح الملوث على يد متخصص لكي يزيل التقيحات النفسية، ولا تقم بكبت الألم وإلا تعرضت لنقح صديد الجرح، فأنت لكي تتعافى لابد لك أولًا من تنظيف الجرح المتقيح هذا، فالدواء لن يأتي بنتيجة مع جرح ملوث.

هناك تدريبات لإكتساب مهارات لابد أن تتعلمها للتعامل مع التخيلات، لتخفض حدتها، ومع الأفكار لكي لا تستنفذ طاقتك في الاشتباك معها.

لابد يا عزيزي من حل مشكلتك من جذورها، وما تعرضت له ليس هينًا ولا يصلح معه حلولًا واقتراحات عشوائية، وإنما لابد من البحث وطلب المساعدة من مختص نفسي، فلا تستهن واستعن بالله ولا تعجز. 

اضافة تعليق