قاض البصرة وجارية أقمست علي الله بحبه لها فأبرها سبحانة وتعالي .. لا تفوتك

الأحد، 28 يوليه 2019 07:51 م
موقف لا ينسي .. كيف أنقذ ابن تيمية القضاة من قتل السلطان

قاضٍ من قضاة البصرة في عهد الدولة الأموية اشتري جارية من السوق لا يدري عن اخلاقها ودينها ومعاملاتها لذا وضعها كما يقال تحت الأختبار في الليالي الأولي ليحدد كيف يتعامل معها سواء بالاحتفاظ بها أو إعادتها من حيث جاءت في الليالي الأولي للجارية في بيت القاضي البصري قام القاضي آخر الليل يتفقدها؛ لأنه لا يعرف أخلاقها.

فلما دخل غرفتها إذا هي ليست في الغرفة،وهنا دارت في ذهن القاضي سيناريوهات عديدة وبل أساء الظن بالجارية التي لا يدري الكثير عن أخلاقها.
القاضي هم بالبحث عن الجارية، وبعد وقت قصير وَجدها في زاوية غرفتها وهي تناجي ربها في آخر الليل، وتقول وهي ساجدة اللهم إني أسألك بحُبك لي أن تغفر لي،،، فتمتم القاضي بكلمات قائلا : تسأل الله في حبه لها أن يغفر لها إذ لم  يستسغ الشيخ هذه العبارة : وقال في نفسه: إنّ الأولى أن تقول: اللهم إني أسألك بحبي لك لأن الإنسان يتوسل بفعله وعمله أن تغفر لي.

القاضي انتظرالجارية حتى سلمت ثم قال لها : لا تقولي اللهم إني أسألك بحبك لي؛ وإنما قولي: اللهم إني أسألك بحبي لك، قالت له: ليس المهم أن تُحِب، لكن المهم أن تُحَب، لولا حبه لي ما أيقظني وأغفَلك نعم،،، ليس المهم أن تُحِب.. قد تحب شخصاً لكنه قد لا يحبك،."

الجارية استكملت مخاطبة القاضي مبررة فعلها بالهدي النبوي قائلا  : ولهذا النبي -صلى الله عليه وسلم -كان يسأل الله حُبه بقوله: اللهم إني أسألك حبك، وحب من يحبك، وحب كل عملٍ يقربني إلى حبك، اللهم اجعل حبك إلي أحب من الماء البارد على الظمأ .

الجارية استمرت في الاستناد لأقوال النبي صلي الله في تبرير ما أقدمت عليه ثم يقول: "اللهم ما أعطيتني مما أحب؛ فاجعله عوناً لي على ما تحب، وما زويت عني مما أحب؛ فاجعله فراغاً لي فيما تحب

اضافة تعليق