أية أبكت النبي حتي ابتلت لحيته .. هذه علاقة السيدة عائشة وبلال بها .. ماهي ؟

الأحد، 28 يوليه 2019 07:10 م
مولد النبي

قال الله تعالى في العشر الأيات الأخيرة من سورة آل عمران : "إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار" سورة آل عمران". "

نقل عن  السيدة عائشة أم المؤمنين الصديقة بنت الصديق رضي الله عنهما  أنها سُئلت عن أعجب ما رأته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبكت ثم قالت : كان كل أمره عجباً ، أتاني في ليلتي التي يكون فيها عندي ،فاضطجع بجنبي حتى مس جلدي جلده ، ثم قال : يا عائشة ألا تأذنين لي أن أتعبد ربي عز وجل؟ فقلت: يارسول الله : والله إني لأحب قربك وأحب هواك - أي أحب ألاّ تفارقني وأحب مايسرك مما تهواه.

السيدة عائشة استمرت في سرد القصة : فقام إلى قربة من ماء في البيت فتوضأ ولم يكثر صب الماء، ثم قام يصلي ويتهجد فبكى في صلاته حتى بل لحيته، ثم سجد فبكى حتى بلّ الأرض ، ثم اضطجع على جنبه فبكى، حتى إذا أتى بلال يؤذنه بصلاة الفجر، رآه يبكي فقال يارسول الله : مايبكيك وقد غفر الله لك ماتقدم من ذنبك وماتأخر؟.

الرسول رد علي سيدنا بلال بشئ من الغضب : ويحك يابلال، ومايمنعني أن أبكي وقد أنزل الله عليّ في هذه الليلة هذه الآيات : "إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب ...." فقرأها إلى آخر السورة ثم قال : ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها .

اضافة تعليق