حكم قيام المضحي بحلق شعره أو قص أظافره في العشر الأوائل من ذي الحجة

الإثنين، 29 يوليه 2019 01:10 ص
حلق اللحية وأخذ الوجه بالفتلة لمن يعمل حلاقا
حلق الشعر وقص الأظافر للمضحي مكروه في العشر الأوائل من ذي الحجة

أنوي ذبح أضحية في العيد ..فما هو حكم قيامي بحلاقة الشعر وقص الأظافر فى أول عشرة أيام فى شهر ذي الحجة ؟

الجواب:
قالت لجنة الفتاوى بـ "إسلام ويب":  ثبت في صحيح مسلم من حديث أم المؤمنين أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا دخلت العشر وأراد أحدكم أن يضحي فلا يمس من شعره وبشره شيئاً.

 قال الماوردي في الحاوي: واختلف الفقهاء في العمل بهذا الحديث على ثلاثة مذاهب: أحدها: وهو مذهب الشافعي أنه محمول على الاستحباب دون الإيجاب، وأن من السنة لمن أراد أن يضحي أن يمتنع في عشر ذي الحجة من أخذ شعره وبشره، فإن أخذ كره له ولم يحرم عليه، وهو قول سعيد بن المسيب.

والمذهب الثاني: هو قول أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه أنه محمول على الوجوب، وأخذه لشعره وبشره حرام عليه، لظاهر الحديث وتشبيهاً بالمحرم.

والمذهب الثالث: وهو قول أبي حنيفة ومالك ليس بسنة ولا يكره أخذ شعره وبشره احتجاجاً بأنه محل، فلم يكره له أخذ شعره وبشره كغير المضحي، ولأن من لم يحرم عليه الطيب واللباس لم يحرم عليه حلق الشعر كالمحل.

 وأوضحت اللجنة أنه على القول بكراهة أن يأخذ المضحي من شعره حتى يذبح أضحيته، فإن لك أن تحلق شعرك إذا احتجت إلى ذلك، لأن المقرر عند الأصوليين أن الكراهة تزول للحاجة.

اضافة تعليق