وصية عمر بن عبدالعزيز لولي عهده .. هذه أهم تفاصيلها

الأربعاء، 31 يوليه 2019 09:46 م
e9b4e3478b1fa7212e33f9622de51f80
وصيه خليفة عادل لولي عهده

الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز عندما حضرته المنية وجه رسالة او لنقل وصية إلي ولي عهده  يزيد بن عبد الملك الذي تولي الخلافة عام 101 هـ وهو ابن تسع وعشرين سنة باتفاق بين عبدالعزيز والخليفة سليمان بن عبد الملك. خلال حياة الأخير .

بن عبدالملك كما يجمع المؤرخون عزم علي متابعة نهج سلفه ابن عبدالعزيز  في أول الأمر قائلين :لما مات عمر بن عبد العزيز قال يزيد : والله ما عمر بأحوج إلى الله مني فأقام أربعين يوما يسير بسيرة عمر بن عبد العزيز ثم عدل عن ذلك .

يزيد بن عبدالملك الذي شغل منصب الخليفة أربعة أعوام كانت أيامه أيام فتوحات وغزوات، أعظمها حرب الجراح الحكمي في بلاد ما وراء النهر مع الترك واللان وأنتصر عليهم.

وفي عام 102 هـ، خرج يزيد بن المهلب على الخلافة فوجه إليه مسلمة بن عبد الملك فهزم يزيد وقتل وذلك بالعقير موضع بقرب كربلاء قال الكلبي: نشأت وهم يقولون ضحى بنو أمية يوم كربلاء بالدين ويوم العقير بالكرم حسب تأكيده .

لنعد إلي رسالة عمر بن عبدالعزيز لابن عمه  وولي عهده والخليفة من بعده يزيد بن عبدالملك التي افتتحها بالقول ،:السلام عليك، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو. أما بعد، فإني كتبت إليك وأنا دنف من وجعي، وقد علمت أني مسئول عما وليت، يحاسبني عليه مليك الدنيا والآخرة، ولست أستطيع أن أخفي عليه من عملي شيئاً،

الخليفة الأموي الذي عرف بزهده وعدله استدل بالقرأن الكريم وبقوله تعالي: "فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ" فإن يرضى عني الرحيم فقد أفلحت ونجوت من الهول الطويل، وإن سخط علي فيا ويح نفسي إلى ما أصير.

الخليفة الأموي تابع في رسالته لابن عمه وولي عهده قائلا : أسأل الله الذي لا إله إلا هو أن يجيرني من النار برحمته، وأن يَمُنّ علي برضوانه والجنة. وعليك بتقوى الله والرعيةَ الرعيةَ، فإنك لن تبقى بعدي إلا قليلاً حتى تلحق باللطيف الخبير.




اضافة تعليق