يوميًا اجعل لك وردًا من القرآن 3 آيات .. "قليل دائم خير من كثير منقطع"

بقلم | fathy | الجمعة 02 اغسطس 2019 - 10:19 ص

قراءة القرآن الكريم، من أهم وسائل التقرب من الخالق سبحانه، والأمر سهل يسير، فما الصعب في أن يمسك المرء المصحف يقرأ ولو بضع آيات معدودة يوميًا، حتى ينال الفضل العظيم من الله تعالى.

وقراءة القرآن ثوابها مضاعف، فبكل حرف حسنة والحسنة بعشر أمثالها.

عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «من قرأ حرفا من كتاب الله فله حسنة والحسنة بعشر أمثالها ، لا أقول الم حرف ، ولكن ألف حرف ، ولام حرف ، وميم حرف».

ويقول حبر الأمة ابن عباس رضي الله عنهما: «ما يمنع أحدكم إذا رجع من سوقه أو من حاجته فاتكأ على فراشه أن يقرأ ثلاث آيات من القرآن».

والله سبحانه وتعالى أنزل قرآنه الكريم باللغة العربية، تيسيرًا لنا، كما وبين فيه كل ما نحتاج إليه ويعيننا على التعامل مواجهة حياتنا اليومية، وكيفية العبادة الحقة السليمة.

قال تعالى: «إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ * وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ » (الزخرف:3 - 4)، فهو كتاب لا يأتيه الباطل أبدًا من بين يديه.

وقد وصفه الله عز وجل بالعزيز لأنه يحمل أوامره ونواهيه، وهو السراج الذي يضيء للبشرية جمعاء وليس المسلمين فحسب، الطريق الصحيح.

قال تعالى: « إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ * لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ » (فصلت: 41 - 42).

إذن لاشك أن قراءة القرآن فيها الخير كل الخير، وقارئ القرآن مع العليين في الآخرة، فضلاً عن رضا الله عنه في حياته.

يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران».

كما أنه يأتي شفيعًا لأصحابه يوم القيامة، فعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « اقرؤوا القرآن ، فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه ، اقرؤوا الزهراوين البقرة وسورة آل عمران».

موضوعات ذات صلة