صحابي يفند حجج المرتدين ويعيد قومه إلى الإسلام.. هذه حيلته

الأحد، 04 أغسطس 2019 07:59 م
صحابي أشيع عنه الانتحار.. فبشره الرسول بأجره مرتين
صحابي قوي الحجة عدل مساره قومه

عندما لحق رسولنا الكريم بجوار ربه في العام الحادي عشر من الهجرة لم يترك دعاة الفتنة الأمر يمر مرور الكريم بل مألوا الدنيا ضجيجا بكلمات سامة من عينة لو كان محمد نبيا لما مات وارتد أهل الجزيرة العربية .

دعاة الفتنة تابعو قائلين : لو كان محمد نبيا لما ارتد أهل البحرين جميعاعن دينهم .. ولم يبق منهم أحد علي الإسلام إلا أهل قرية واحدة وهي قرية جواثا " وهي أول موضع أقميت فيه صلاة الجمعة بعد المدينة " وكان من خبر هذه القرية المؤمنة أنه كان فيها رجل من أخيار صحابة رسول الله عليه الصلاة والسلام وهو" الجارود بن المعلي رضي الله عنه".

الجارود بن المعلى. ويقال ابن عمرو بن المعلى. وقيل الجارود بن العلاء ولقبه البعض أبُو غَيَّاث وذكر البعض أن : اسمه بشر بن حنَش كان نصرانيًا، وقدم على النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم؛ فذكر قصّة، وقال في اسمه غير ذلك، ولُقِّب الجارود لأنه غزا بكر بن وائل فاستأصلهم.

الصحابي الجليل وكان سيدا علي قبيلة عبد القيس جاء علي الرسول الله صلي الله عليه وسلم ونهل من هديه ثم عاد إلي قومه وأقام فيهم يدعوهم إلي الله عز وجل ويفقههم بدينه القويم فلما رأي قومه قد مالوا إلي الارتدادمع بقية المرتدين جزيرة العربية فقال لهم : يا قوم إني سائلكم عن أمر .. فأخبروني إن علمتموه ؟

الصحابي وجه تساؤله بشكل مباشر أتعلمون أنه كان لله أنبياء قبل محمد ؟قالوا : نعم قال : فأين هم الآن ؟قالوا : قد ماتوا.

سيدنا الجارود رضي الله عنه وأرضاه تابع مخاطبا قومه بحسب ما ورد في الطبقات الكبري لابن سعد: فإن محمدا صلي الله عليه وسلم , مات كما ماتوا وإني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأن الله حى لا يموت.
قوم الجارود ردوا قائلين : أت أفضلنا وأعقلنا وسيدنا وما قلت إلا حقا ثم ثبتوا علي الإسلام مخالفين في ذلك بني قومهم جميعا.

رموز المرتدين لم يفوتوا أمرعودة قوم الصحابي الجليل لجادة الصواب ونبذ  الردة حيث شن عليهم رجل يدعي الحطام بن ضبيعة" سيد المرتدين في البحرين" حصارا خانقا وأحكم عليهم الطوق ومنع عنهم القوت وتركهم ليموتوا جوعا من غير حرب ولا قتال فلم يثنهم ذلك الحصارد الشديد عن إيمانهم.

اضافة تعليق