كان محبًا لهذه السورة.. مات فصلّى عليه الرسول والملائكة

الأربعاء، 07 أغسطس 2019 11:04 ص
62018813305296654984




كثير من الصحابة حدثت له كرامات، كلها تكشف عن جانب من جوانب الإيمان، فمنهم القارئ لكتاب الله، والمجاهد في سبيله، والمنفق، والعابد، وكل بحسب مسلكه ونهجه في عبادته، ومنهم: «معاوية بن معاوية المزني».

عن أنس بن مالك، قال: نزل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد، مات معاوية بن معاوية المزني، أفتحب أن تصلي عليه؟

قال: نعم، فضرب بجناحه الأرض، فلم يبق شجرة ولا أًكَمة إلا تضعضعت، ورفع إليه سريره، حتى نظر إليه، فصلى عليه وخلفه صفان من الملائكة في كل صف سبعون ألف ملك.

 فقال النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل عليه السلام: يا جبريل، بم نال هذه المنزلة من الله؟ قال: بحبه «قل هو الله أحد»، وقراءته إياها جائيًا وذاهبًا وقائمًا وقاعدًا، وعلى كل حال.

وعن أنس أيضًا، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبوك، فطلعت الشمس بضياء وشعاع ونور، لم أرها طلعت فيما مضى، فأتاه جبريل عليه السلام.

 فقال لجبريل: ما لي أرى الشمس اليوم طلعت بضياء وشعاع ونور، لم أرها طلعت فيما مضى؟

قال: ذلك أن معاوية بن معاوية الليثي مات اليوم بالمدينة، فبعث الله إليه سبعين ألف ملك يصلون عليه.

 قال: وفيم ذلك؟ قال: كان يكثر قراءة «قل هو الله أحد» بالليل والنهار، وفي ممشاه وقيامه وقعوده، فهل لك يا رسول الله أن أقبض الأرض لك فتصلي عليه،  قال: نعم. قال: فصلى عليه ثم رجع.

يقول الإمام ابن عبد البر عن أصل هذه القصة: أسانيد هذه الأحاديث ليست بالقوية، ولو أنها في الأحكام لم يكن في شيء منها حجة، ومعاوية بن مقرن المزني وإخوته: النعمان، وسويد، ومعقل وسائرهم- وكانوا سبعة- معروفون في الصحابة، مذكورون في كبارهم.

 وأما معاوية بن معاوية فلا أعرفه بغير ما ذكرت في هذا الباب، وفضل «قل هو الله أحد»، لا ينكر.

اضافة تعليق