أخت الرسول في الرضاعة ..تشفعت لقومها فعفي عنهم .. اسمها غريب

الخميس، 08 أغسطس 2019 07:40 م
هكذا أسر المسلمون شقيقة النبي
هكذا أسر المسلمون شقيقة النبي

هي أخت النبي محمد صلي الله عليه وسلم في الرضاعة ..أمها : حليمة بنت أبي ذؤيب السعدية مرضعة رسول الله صلى الله عليه و سلم.. حظي النبي برعايتها وإسباغ كل سبل الحنو عليه .. تشفعت عند الرسول صلي الله عليه في سلم في قومها الذين ناصبوه العداء فقبل شفاعتها وخلي سبيلهم.

إنها الصحابية الجليلة وأخت الرسول في الرضاعة حذافة ابنة الحارث و التي غلب عليها لقب "الشيماء "حتى صارت لا تعرف إلا به بين قومها وبين العرب.

و لم تكن الشيماء أخت النبي صلى الله عليه و حسب بل كانت تحضنه وتراعيه ، فتحمله أحياناً إذا اشتد الحر ، وطال الطريق ، وتتركه أحياناً يدرج هنا وهناك ، ثم تدركه فتأخذه بين ذراعيها وتضمه إلى صدرها ، وأحياناً تجلس في الظل ، فتلعبه وتقول :
حتى أراه يافـــعاً وأمـــردا يا ربنــــا أبق لنا محمداً
واكبت أعاديه معاً والحســـدا ثم أراه سيداً مســــوداً
وأعطه عزاً يدوم أبـــــــداً

محمد بن المعلى الأزدي روي عن أبي عروة الأزدي تعليقه علي دعاء الشيماء لسيدنا محمد صلي الله عليه وسلم إذا أنشد هذا يقول : ما أحسن ما أجاب الله دعاءها

الإمام ابن حجر في كتابه "الإصابة أن الشيماء لما كان يوم هوازن ظفرالمسلمون بهم ، وأخذوا الشيماء فيمن أخذوا من السبي ، فلما انتهت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت : يا رسول الله ، إني لأختك من الرضاعة. قال : وما علامة ذلك قالت : عضة عضضتها في ظهري ، وأنا متوركتك تعني خلال جلوسه  صلي الله عليه وسلم علي  فخذها .

رسول الله صلى الله عليه وسلم أدرك العلامة ، فبسط لها رداءه ، ثم قال لها : ههنا ، فأجلسها عليه ، وخيّرها ، فقال : إن أحببت فأقيمي عندي محببة مكرمة ، وإن أحببت أن أمتعك فارجعي إلى قومك ،

الشيماء حسمت أمرها بقبول الخيار الثاني قائلة : بل تمتعني وتردني إلى قومي و أسلمت رضي الله عنها ، فأعطاها رسول الله صلى الله عليه و سلم ثلاثة عبيد و جارية و أجزل لها العطاء ثم ردها إلى قومها.

إكرام النبي صلى الله عليه وسلم للشيماء لم يقتصر عليها وحدها ، بل شمل ذلك بني سعد جميعهم إكراما لها ولمرضعته حليمة السعدية وبشكل أكد وفاءه صلي الله عليهم وسلم لقوم نشأ وترعرع بينهم لفترة ليست بالقصيرة وهي  قيمة حرص الإسلام علي تثبيتها بين عموم المسلمين والحض علي التعامل بها مع المسلم والكافر علي السواء .


اضافة تعليق