"عظمة المرأة من الرجل".. قبل أن تطالب بحقوقك اعرف واجباتك أولاً

الثلاثاء، 13 أغسطس 2019 12:14 م
أمان الرجل


يقولون: «وراء كل رجل عظيم امرأة عظيمة»، لكن حتى يكتمل المعنى، فإن سر عظمتها تكمن في رجل سوي .. يشعرها بالأمان، فجميع الدراسات الميدانية الخاصة بالعلاقات الزوجية، تحذر من ازدياد معدلات الطلاق، مع تزايد الخلافات الزوجية.

وأغلب هذه الدراسات أرجع الأسباب الرئيسية لمثل هذه الخلافات إلى جهل كل من طرفي العلاقة بما عليه من واجبات ناحية الآخر، فإذا كانت المرأة دورها طاعة الزوج وحسن معاشرته، فدور الزوج أن يمنحها الأمان لتقوم بدورها دون توتر أو قلق.

قال تعالى: «لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُواْ اللهَ مِن فَضْلِهِ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا» (النساء:32).

فلماذا إذًا يمارس الزوج تسلطه على زوجته طوال الوقت، لابد أنه سيأتي عليها يوم وتئن، بل وترى أن الحياة أصبحت مستحيلة، وربما يصل الأمر لحد طلب الانفصال، لكن ماذا لو كان العكس، وأحست الزوجة بالأمان، ما الذي يدفعها حينها إذن إلى اللجوء لقرار مثل هذا؟، بالتأكيد لن تلجأ لمثل هذا الأمر مهما حدث من خلافات زوجية اعتيادية، سيكون مصدر الأمان أقوى من أي عارض يمر على الأسرة.

لذا على الرجل إذا أراد أمان زوجته، أن يكون هو البادئ لتقديم هذا الأمان، أحد السلف الصالح كان يقول: «أرى أثر ذنبي في دابتي وزوجتي»، فلو راعى الزوج زوجته في حضورها وغيابها ما وقعت مشكلة بينهما طوال العمر.

حسن معاملة الزوجة، وصية نبوية مؤكدة، ففي الصحيحين عن النبي الأكرم من حديث أبي هريرة ، قال صلى الله عليه وسلم: «استوصوا بالنساء خيرًا فإنهن خلقن من ضلع وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فاستوصوا بالنساء خيرًا».

وقال أيضًا عليه الصلاة والسلام في وصاياه لمعاملة المرأة: «ألا واستوصوا بالنساء خيرا فإنما هن عوان عندكم ليس تملكون منهن شيئًا غير ذلك، إلا أن يأتين بفاحشة مبينة، فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربًا غير مبرح، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً، ألا إن لكم على نسائكم حقًا، ولنسائكم عليكم حقًا، فحقكم عليهن ألا يوطئن فرشكم من تكرهون، ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن».

اضافة تعليق