8 ارشادات للفرح في العيد مع أولادك

الأحد، 11 أغسطس 2019 05:20 م
العيد

تعتبر أيام الأعياد"فرصة" حقيقية للتخلص من كافة الضغوط، والتخفف من المسئوليات، والبعد ولو قليلًا عن متابعة الأحداث الدامية التي تدور في العالم من حولنا، من حروب، وتدمير، وتشريد، وفقد، ومعاناة، وصدمات نفسية مريرة، تنتقل إلينا عبر الشاشات التليفزيونية، ومواقع التواصل الإجتماعي.  
فما لا يتخيله البعض أن كثرة التعرض لهذا يسبب أعراض كرب ما بعد الصدمة، وتجعلنا نعيش تعساء بدون أن نعرف السبب، أو نتوقعه، لذا لابد من أن يكون العيد وقتًا مختلفًا، معالجًا بقدر المستطاع، نفرح فيه كما أمرنا ونستعيد طاقتنا المهدرة:

1-تذكر أن السعادة "قرار"، لذا قرر أن يكون العيد جنة لك ولأطفالك، امنح نفسك خلالها الفرصة لتنسج ذكريات جميلة.

2-العيد هو فرصتك  لالتقاط الأنفاس، فاحرص على لمة العائلة، واشاعة البهجة فيمن حولك، وعدم الاستسلام لأي مشاعر سلبية.

3-احرص على اتاحة الفرصة لأطفالك بإيجاد مساحة للتعبير عن أنفسهم، ووفر لهم الأدوات والوسائل التي تمكنهم من التعبير عن أحلامهم، والافصاح عن مخاوفهم أيضًا، كاللعب ، والرسم، والحكايات، فلا بأس بعمل مسرح عرائس بسيط في البيت مثلًا، وهكذا يمكن ابتكار الكثير من الأفكار غير المعتادة لإسعاد أطفال العائلة.

4-اخرج لصلاة العيد بصحبة أطفالك وعائلتك، فالخروج والتهليل والتكبير ومشاركة ذلك مع من حولك في الشارع ، والحي، وساحة الصلاة، يسدد احتياج الإنتماء، وهو من الاحتياجات النفسية الضرورية.

ولذلك كان النبي يقول: «إن لكل قوم عيداً»، تأكيداً على معنى الانتماء في العيد، وكون المشاركة في الابتهاج في العيد نوعاً من الولاء لهذه الأمة.

5-لابد من الخروج من مشاعر الاعتياد للعيد، حاول أن تكون كالأطفال في فرحتهم وبهجتهم بالعيد، افرح أنك شهدت العيد مرات عددية ولكنك في كل مرة تختلف الطرق في التعييد، شارك أطفالك زمانهم باختلاف طرق التعييد فيه، ومارس حقك في الفرح والبهجة، رتب ملابسك مثلهم، دع زوجتك تعطيك عيدية وأعطها أنت أيضًا، وامتنع عن العمل نهائيًا، والانشغال بأي شيء سوى "العيد".

6-استرجع ذكريات طفولتك في العيد، ولا بأس إن أخذت أولادك في جولة إلى الأماكن التي كنت تذهب إليها في العيد.

7-استمتع بالتفاهة، نعم، ابعد عن قيود العمل ورتابة التخطيط، وامنح ذهنك صيانة يحتاجها.

8-العيد يعني "الترويح"، فلا تهمل حقك وحق أسرتك في ذلك، استرخ ما استطعت، لتنشط بعد العيد لفصل جديد من الجدية والعمل.

اضافة تعليق