لـ"لمة العيلة" .. 8 فوائد اغتنمها في العيد لتصبح عادة

الأربعاء، 14 أغسطس 2019 09:01 م
لمة العيلة

تعتبر "لمة العيلة" خاصة في الأعياد وحول طاولة الطعام، من أهم مظاهر العيد إلا أنها لا تحتل الأهمية التي تستحقها لدى المراهقين والأطفال.
فبحسب  كاثرين لايب - أخصائية التغذية وخبيرة الشؤون العائلية لدى موقع (The Luna Hive) – يعتبر الاجتماع  على مائدة الطعام من أهم أعمدة العلاقات العائلية، وستشاركنا بعض النصائح القيمة في كيفية تشجيع أطفالنا وأبناءنا المراهقين، على مشاركتنا الطعام في العيد ثم بصورة منتظمة يومية أو أسبوعية، بقية أيام السنة:

1- علميًا، وتربويًا،  ونفسيًا، يعد الجلوس سويًا على مائدة الطعام حدثًا اجتماعيًا بامتياز، ومجالًا جيدًا للتواصل وتبادل الحوارات والآراء والأخبار بين أفراد العائلة، كما أنها فرصة رائعة لبناء جسور الثقة بيننا وبين أبنائنا، وتحفيزهم على تناول أكلات مختلفة وغريبة من مختلف أنحاء العالم.

2- الاجتماع العائلي يمنحك فرصة أن تكون قدوة حسنة لأبنائك، فلغة الأطفال التي يعرفونها هي "التقليد"، ومن ثم فرؤية أطفالك لك تقوم بتجربة أنواع مختلفة من الطعام باستمتاع وحب للاستكشاف، وتناول وجبات غذائية متوازنة وصحية وبكميات معقولة وغير مفرطة، سيمنحهم إحساسًا بالطمأنينة والثقة في أن يقوموا بالأمر ذاته حين يكبرون، سيقلدونك في أمور ايجابية مهمة مثل هذه وأخرى كتفادي العادات السيئة أثناء الطعام مثل تصفح الهواتف النقالة، أو مشاهدة التلفاز، أو الإفراط في تناول أطعمة ومشروبات غير صحية.

3- سيتفادى أطفالك "مساوئ " الأكل منفردين، فالأشياء تعرف بضدها، وكما سيعلمهم الاجتماع على الطعام مهارة التواصل الإجتماعي الجيد، سيتعلمون العكس من الأكل منفردين، وسيفضلون مزاولة معظم أنشطتهم "منفردين"، وسينحرمون من ميزة بدون "بديل" إذ لا بديل لإجتماع العائلة، فهي تختلف كثيرًا عن الاجتماع مع الأصدقاء أو زملاء العمل، أو غيرها من المجموعات في محيط الحياة الخاصة بهم.  

4- فقدان متعة "تذوق الطعام "، إذ أن الله خلق لنا الطعام وجعل التغذية كأمر "حيوي" مهم لإستمرار الحياة وهو من "حفظ الجسد"، لذا ففقدان نعمة التذوق، والاستمتاع، والمضغ الجيد،  يحدث باتباع عادات سيئة أثناء تناول الطعام بشكل منفرد، كمشاهدة التلفاز أو متابعة الموبايل أو الحاسوب، حيث ينشغل العقل بهذه الاشياء ، ويبتعد تركيزه عن مائدة الطعام وما عليها من نعم "ممتعة" ومفيدة، فضلًا عن امكانية الافراط في تناول الطعام ما يؤدي إلى السمنة.
 
5- لابد من الحرص على جعل "الإجتماع على طعام" غداء أو عشاء، أو افطار في يوم عطلة نهاية الأسبوع "فكرة" محببة وغير قابلة للنقاش لدى الجميع، لا بأس من المرونة في التطبيق بحسب ظروف كل أسرة ولكن حذار من التهاون أو الإلغاء.

6- جربوا صنع أكلات جديدة ومختلفة في الإجتماع الأسبوعي على الطعام للعائلة أو الأسرة، فذلك مشوق وممتع، وجاذب بطريقة غير مباشرة للأطفال والمراهقين.

7- اشراك الأبناء في اختيار واعداد قائمة الطعام لهذا اليوم، وتحضير الأدوات، والأنية، والأكواب، ومكان تناول الطعام ( غرفة الطعام بالمنزل أو التراس أو حديقة المنزل أو السطح الخاص بالمنزل، أو حديقة عامة، أو النادي)، وشراء المواد المطلوبة، كل ذلك من المشجعات التي تجعلهم يحرصون على اتمام هذا اليوم والالتزام بالحضور فيه.

8- تحديد قواعد للسلوك أثناء تناول الطعام معًا وبشكل محبب لا تظهر من خلاله صرامة أو قسوة أو اجبار، كالبعد عن العادات السيئة كالانشغال بالموبايل وغيره مما يفقد الهدف من الاجتماع على الطعام وهو تذوق الطعام والاستمتاع به بدون مشتتات، والتواصل الجيد مع أفراد الأسرة .

اضافة تعليق