هل الرزق بسبب كمال العقل؟.. هذا ما حدث مع "كليم الرحمن"

الإثنين، 19 أغسطس 2019 01:43 م
120193011246380507498



أكثر ما يجمّل ويزين المرء كمال ووفور عقله، والكل يدعي الحكمة، والعقل، ولكن الأفعال هي ما تعكس قوة العقل وكمال المرء.

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يعجبنّكم إيمان الرجل حتى تعلموا ما عقدة عقله".

وروى عن النبي عليه وسلم، أنه قال: "حق على العاقل أن يكون له أربع ساعات، ساعة يحاسب فيها نفسه، وساعة يناجي فيها ربه، وساعة يفضى فيها إلى إخوانه الذين يخبرونه بعيوبه، ويصدقونه عن نفسه، وساعة يخلى فيها بين نفسه وبين لذاتها فيما يحل ويجعل، فإن هذه الساعة عون له على هذه الساعات، وراحة للقلوب.

وحق على العاقل ألا يظعن إلا في إحدى ثلاث: زاد لمعاده، ومرمة لمعاشه، أو لذة في غير محرم، وعلى العاقل أن يكون عارفا بزمانه، مالكا للسانه، مقبلا على شانه ".

وأوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام: أتدرى لم رزقت الأحمق؟ قال: لا قال: ليعلم العاقل أن الرزق ليس باحتيال.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: " ثلاث من حرمهن فقد حرم خير الدنيا والآخرة: عقل يداري به الناس، وحلم يرد به السفيه، وورع يحجزه عن المحارم ".

وافتخر رجلان عند علي بن أبي طالب رضى الله عنه، فقال: أتفتخران بأجساد بالية، وأرواح في النار.. إن يكن لكما عقل فلكما أصل، وإن يكن لكما خلق فلكما شرف، وإن يكن لكما تقوى فلكما كرم، وإلا فالحمار خير منكما، ولستما خيرًا من أحد.

وقال أيضًا: العاقل من لم يحرمه نصيبه من الدنيا حظه من الآخرة.

وقال في وصيته لابنه: لا مال أعوذ من العقل، ولا قفر أشد من الجهل، ولا وحدة أوحش من العجب، ولا مظاهرة كالمشاورة، ولا حسب كحسن الخلق.

وكان يقال: إذا كان علم الرجل أكثر من عقله، كان قريبا أن يضره علمه.

وقال عمرو بن العاص: ليس العاقل الذي يعرف الخير من الشر، ولكنه الذي يعرف خير الشرين.

وقد قيل: العقل نوعان، فأحدهما ما تفرد الله بصنعته، والآخر ما يستفيده المرء بأدبه وتجربته، ولا سبيل إلى العقل المستفاد إلا بصحة العقل المركب، فإنهما إذا اجتمعا قوى كل منهما صاحبه، كما أن النار في الظلمة نور للبصر.

وقال أردشير بن بابك: نمو العقل بالعلم.

وكتب عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه، إلى بعض عماله: أما بعد، فإن العقل المفرد لا يقوى به على أمر العامة، ولا يكتفي به في أمر الخاصة، فأحيي عقلك بعلم العلماء والأشراف من أهل التجارب والمروءات".

اضافة تعليق