أخبار

تحولت ابنتي من الهدوء والتفوق الدراسي إلى العدوانية والإهمال في مذاكرتها.. كيف أتصرف؟

هكذا يثبت الله عباده المؤمنين في الدنيا والآخرة

في موشن جراف : حب الوطن والحنين إليه دليل الكمال الإنساني .. وهكذا حن قلب النبي إلى وطنه مكة

اقترب زفافي ولا أتخيله زوجًا.. ماذا أفعل؟

حكم تصرّف الزوجة في مال زوجها بعد أن صرفت راتبها على متطلبات المنزل

"تويتر" يمنحك ميزة الرسائل الصوتية.. كيف تستخدمها؟

بالفيديو.. شركة أمريكية تنافس جوجل بنظارات ذكية متطورة

10فوائد عاجلة لذكر الله .. مظلة من النفاق وسبب نزول الرحمة والسكينة

تستطع القيام لكن نصحها الطبيب أن تصلي جالسة.. فماذا تفعل؟

تهاجمني الأحلام المزعجة المتكررة منذ خطوبتي.. هل هذه علامة؟

النقد المستمر يميت لذة كل شيء جميل.. امدحوا حسنات بعضكم

بقلم | fathy | الجمعة 23 اغسطس 2019 - 11:16 ص
Advertisements

عزيزي المسلم.. اعلم تمام اليقين أن النقد المستمر يميت لذة كل شيء، وإن كان مزاحًا، لذا عليكم أن تمدحوا حسنات بعضكم، وأن تتجاوزوا عن الأخطاء، فإن الكلام الجميل، مثل المفاتيح تفتح به قلوب من حولك بمنتهى السهولة.

وقد أمر الله تعالى عباده المؤمنين باختيار أحسن الأقوال والكلام، قال تعالى: « وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ » (الإسراء: 53).

لذا كان أنبياء الله تعالى من أحسن الناس أسلوبًا، وألطفهم حديثًا مع أقوامهم وحتى مع من يكذبوهم ويخالفونهم الرأي، حيث كانوا ينادونهم دائمًا بـ«يا قوم»، للرفع من مكانتهم وليس للتقليل من شأنهم.

أسلوبك الجميل، يتحدث عنك في غيابك، لأنه يأسر الآخرين، ويأخذ بألبابهم، ولا ينسون لك قولاً طيبًا أبدًا، لذا حاول دائمًا ألا تتطاول على من يخالفك الرأي، لأنه بعد فترة سيتذكر حلاوة أسلوبك معه، وبراعتك في امتصاص غضبه، وربما يأتيك متأسفًا، وإن لم يفعل فعلى الأقل فإنه لن يؤذيك مجددا أبدًا.

يقول الشاعر والفيلسوف الألماني فريدريش نيتشه: "كثيرًا ما نرفض فكرة ما لمجرد أن النبرة التي قيلت بها تثِير النفور».

والنبي الأكرم صلى الله عليه وسلم حث على ذلك أيضًا، فقال: «حدثوا الناس بما يعرفون أتريدون أن يكذب الله ورسوله».

وقال أيضًا عليه الصلاة والسلام موضحًا ضرورة أن يكون الحديث مفهوما لا لغو فيه، ولا تقليل من شأن أحد أو تطاول: «ما أنت بمحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم، إلا كان لبعضهم فتنة».

لذا عليك عزيزي المسلم أن تتأنى في كلامك، لتدرك ما تقول، لأنه إذا خرج بات من الصعب عودته، وأما هديه صلى الله عليه وسلم في الكلام فيستبين من قول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحدث حديثاً لو عده العاد لأحصاه. وقالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يسرد الحديث كسردكم، وكان إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثا، كما أنه لم يكن أبدًا يرفع صوته فوق أحد، تأسيا بقوله تعالى: «وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ » (لقمان: 19).

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم.. اعلم تمام اليقين أن النقد المستمر يميت لذة كل شيء، وإن كان مزاحًا، لذا عليكم أن تمدحوا حسنات بعضكم، وأن تتجاوزوا عن الأخطاء، فإن الكلام الجميل، مثل المفاتيح تفتح به قلوب من حولك بمنتهى السهولة.