من عجائب الرؤى والمنامات لـ"ابن سيرين"

السبت، 24 أغسطس 2019 01:34 م
120193014134213529743

عندما يذكر تفسير الأحلام يذكر ابن سيرين، ومع تقدمه في العلم والزهد، إلا أنه كما روي عنه : " ما كان أجبنه عن الفتوى.. وأجرأه على الرؤيا، وقد فتح الله عليه في تفسير الأحلام، واشتهر بها، وقرنت باسمه، ومن عجائبه في التفسير:

قال رجل لابن سيرين: رأيت كأني آكل خبيصًا في الصلاة،  قال: الخبيص حلال طيب، ولا يحل الأكل في الصلاة، أنت رجل تقبل امرأتك وأنت صائم،  قال: نعم،  قال: فلا تعد.

وكان ابن سيرين يعبر الأذان في النوم عملاً صالحًا فيه شهرة.

وأتى رجل إلى ابن سيرين فقال: رأيت البارحة امرأة من جيراني كأنها ذبحت في بيت من دارها.

فقال: هذه المرأة نكحت الليلة في ذلك البيت، فعز على السائل ما ذكره؛ لأن زوج المرأة كان غائباً عنها، فلما انصرف قال له أهله: رأيت فلانًا؟ - يعنون الغائب جاره - فقال: وهل أتى؟ قالوا: نعم. وفي داره بات البارحة. فقصده وسأله، فكان كما قال ابن سيرين.

وقال رجل لابن سيرين: رأيت في المنام كأن قردًا يأكل معي على مائدة،  فقال: هذا غلام أمرد اتخذه بعض نسائك.

وقال رجل له أيضًا: رأيت في المنام كأن في حجري صبيًا يصيح،  فقال له ابن سيرين: اتق الله ولا تضرب العود.

وجاءه رجل فسأله: رأيت في المنام كأني أطير بين السماء والأرض، فقال: أراك تكثر الأماني.

وسأله رجل أيضًا رجل: رأيت في المنام كأن لحيتي بلغت سرتي، وأنا أنظر إليها،  فقال له: أنت رجل مؤذن تنظر في دور الجيران.

وسئل ابن سيرين عن الفيل في النوم، فقال: أمر جسيم قليل المنفعة.

وقال رجل لابن سيرين: ما تقول في امرأة كانت ترى في المنام كأنها تأكل رأس جزور؟ فقال: تتقي الله ولا تبغض العرب.

وكان يقول: الماء في النوم فتنة، وبلاء في الدين، وأمر شديد؛ لأن الله تعالى يقول: "إن الله مبتليكم بنهر"، وقال: "ماء غدقًا لنفتنهم فيه".

قال ابن سيرين: ومن عبر نهًرا، قطع بلاء وفتنة ومشقة، ونجا من ذلك.

وأتى رجل ابن سيرين، فقال له: خطبت امرأة فرأيتها في المنام،  فقال له ابن سيرين: كيف رأيتها؟ قال: رأيتها سوداء قصيرة مكسورة الفم.

 فقال ابن سيرين: أما الذي رأيت من سوادها فإنها امرأة لها مال، وأما ما رأيت من كسر فمها فإنها امرأة فظيعة اللسان، وأما ما رأيت من قصرها، فإنها امرأة قصيرة العمر، وتوشك أن تموت عاجلا، فذهب فتزوجها.

وكان ابن سيرين يعبر الرجل إذا رأى أنه حل إزاره أو انحل، قال: هذا رجل يرزق امرأة.

وكان ابن سيرين لا يعبر الخاتم في المنام إلا امرأة يستفيدها.

وكان ابن سيرين يسأل عن مائة رؤيا، فلا يجيب فيها بشيء إلا أنه يقول: اتق الله وأحسن في اليقظة، فإنه لا يضرك ما رأيت في النوم، وكان يجيب في خلال ذلك، ويقول: إنما أجيب بالظن، والظن يخطئ ويصيب.

اضافة تعليق