في خطوات..كيف تجدد نشاطك وتزرع التفاؤل؟

محمد جمال حليم الأحد، 25 أغسطس 2019 01:10 ص
2
التغيير في المحيط الذي نعبش فيه واضفاء لمسات التجديد يدفع للنشاط والتفاؤل

كيف أجدد نشاطي ولا أشعر بالإرهاق السريع، المناظر المعتادة تزعجني وتثبط عزيمتي وتدعو للكسل، قلة الإنتاج والتفكير في المستقبل.. أمور كثير تقف في طريقك فى الحياة فكيف تتخلص منها؟.

تشير زينب بكير خبيرة التنمية البشرية إلى أهمية العمل الجاد الذي يأخذ بالإنسان إلى مصاف الأنبياء الذين لم تأخذهم الدعوة عن السعي في الأرض وإعمارها.

وتضيف: هناك أمور تعرض للإنسان فتقلل نشاطه وتجعله لا يهتم بتجويد وتحسينه وأهم هذه الأمور الرتابة وعدم التشجيع والتفكير الدائم في المستقبل وما ينتظره من مصير مجهول، موضحة أن هذه الأمور وغيرها لا ينبغي أن نقف عندها كثيرًا بل لا بد من تجاوزها والاستفادة منها؛ فالمسلم يعلم جيدًا أن ما أصابه لم يكن ليخطأه وما أخطأه لم يكن ليصيبه، ومن ثم فلا يشغل باله بالمستقبل وما يخفيه له فقط عليه تجديد النية والعزم ثم يرضى بقاء الله وقدره الذي لا يأتي إلا بخير.

وعن تجديد أساليب الحياة، تنصح "بكير" بعدم التسليم للوضع الراهن وما به من رسائل سلبية بل على الإنسان أن يبتكر أساليب جديدة تجدد له الأمل وتشعره بالتفاؤل، موضحة أن الاهتمام بنظافة أماكن العمل وترتيب الأدوات وإضفاء روح البهجة على مكان العمل بتعليق بعض اللوحات المحببة للنفس يسعد النفس ويزكيها.

وتشير "بكير" إلى أهمية تعطير المكان؛ فالعطر من الأمور التى تجلب السعادة، كذا وضع باقات من الزهور بألوانها المختلفة الزاهية مع سماع بعض التلاوات والأناشيد المحببة بصوت منخفض، كل ذلك يعمل إعطاء رسائل إيجابية للنفس تجعلها منشرحة فتقبل على العمل بجد ونشاط.

وتختم بأن مصاحبة الأخيار ومشاورتهم ومشاركتهم والاعتماد عليهم في بعض الأمور هو حافز أيضًا لأن يعمل الإنسان بكل طاقته دون أن يكترث بالنتائج، كذا اختيار أوقات العمل ونوعيته وترتيبه من السهل إلى الصعب أو من الأهم إلى المهم، يساعد أيضًا على قتل الملل وعدم الشعور بالضيق والإرهاق السريع، منوهة على أهمية مكافأة الإنسان نفسه وتحفيزها بما تحب من المباحات حتى لا تمل وتَكْسَل، وبذلك تستطيع الإقدام على ما قد يعترضك من صعاب في مجالات الحياة كلها، لا في العمل الرسمي وحسب. 

اضافة تعليق