رضا الأم حينما يغدو مفتاحا للجنة .. رسالة نبوية رائعة

الإثنين، 26 أغسطس 2019 05:51 م
رضا الام
النبي والأم وهكذا رق قلبها لابنها

رجل عاني خلال العهد النبوي من تدهور حالته الصحية بشكل مستمر عاني الاحتضار لعدة ليال فالله لم يمن عليه بالشفاء ولا قضي ربنا أمر مفعولا بشكل أصاب اهله وزوجته بالتعب الشديد وذهبت الأخيرة تشكو حالها لرسول الله صلى الله عليه وسلم ،

الزوجة خاطبت النبي صلي الله عليه وسلم قائلة عن زوجها : لا هو يبرئ فنستريح و لا هو يموت فيستريح ولآ هو قآدر على نطق آلشهآده وهنا تدخل النبي وطرح تساؤلا علي الزوجة أين أمه ويقصد أم زوجها .

الرسول صلي الله عليه وسلم سأل الأم عن حاله فقالت : من المصلين الذاكرين ، فقال لست عن هذا أسأل . ما بينك وبينه ؟ وهنا فبكت الأم و قالت : أخاف أن أكذب عليك فينزل وحي يفضحني أما قلبي فعليه ساخط .

الهادي البشير صلي الله عليه وسلم بادر أمه بالتساؤل مجددا عن السبب فقالت الوجه الضاحك لزوجته و الوجه العابس لي وحلو الكلام لها والكلام آلجآف ليِ وحلوِ آلطعام والثيآب لهآ ومآ تبقى بعد إختيآرهآ ليِ وهنا تدخل النبي عليه الصلاة والسلام : أحضروآ ناراً لأحرقه ،

فصرخت : لا يا رسول الله ولدي فِلذة كبدي ، لا تحرقه فأني فديته بنفسي
فرد النبي صلي الله عليه وسلم علي الأم :هذا ما أردت فمن دون " رضاك " لن يشم ريح الجنة فقالت : أشهد الله و ملائكته أني سامحته و أحب له الجنة.

مسامحة الأم لابنها دفعت الرسول لإرسال جماعة من الصحابة إليه ليتفقدوا ابنها الذي يعاني سكرات الموت : فلما دخلوآ عليه تهلل وجه ونطق بالشهآدتين ثم فآضت روحه إلى بآرئها.

اضافة تعليق