9 حالات شائعة تحتاج إلى مشورة زوجية

الثلاثاء، 27 أغسطس 2019 08:59 م
6D6D6D6D3D3D

يعتبر طلب الاستشارة الزوجية من متخصص من أمارات النضج النفسي والاجتماعي لدى الزوجين أو أحدهما من يسعى لذلك، سواء كان ذلك أثناء فترة الخطوبة أو الزواج بمراحله.

فالمشورة الزوجية هي نوع من أنواع العلاج النفسي وتسمى أحيانًا العلاج "العائلي"، وهي ليست "رفاهية" وإنما هي ضرورة للتعرف على الخلافات، وحلها، وتحسين العلاقة الزوجية، واتخاذ قرارات مدروسة وبعناية حول الحياة والعلاقة الزوجية سواء في حالة الإستمرار أو الإنفصال.

و المعالج المعتمد، أو اختصاصي الزواج والأسرة، هو المنوط بتقديم المشورة ولابد أن يكون هؤلاء حائزين على شهادات  جامعية أو شهادات في الدراسات العليا.

وفي الاستشارة الزوجية لابد من حضور الزوجين، ووضع خطة العلاج بحسب المشكلة، لتحديد عما إذا كانت الاستشارة قصيرة الأمد أم طويلة، وهل سيعمل المعالج منفردًا مع كل زوج، أو معهما معًا وهكذا.

وغالبًا ما يحتاج الشخص إلى استشارة زوجية في الحالات التالية :

- مشكلات التواصل.
-في العلاقة الحميمة  "الصعوبات الجنسية".
- الاختلافات حول تربية الأطفال. 
-تدخلات الأهل.
- الادمان وسوء استعمال العقاقير.
- المشكلات المالية.
- الغضب.
- الخيانة.
- العنف المنزلي.

اضافة تعليق