إتيكيت تناول اللحم.. نصائح نبوية لا تفوتك

الثلاثاء، 27 أغسطس 2019 12:40 م
4201822205218336821429


النفس تميل إلى الحسن من كل شيء، ولا سيما ما كان مركوزًا في طباع البشر، وأول ذلك اللذيذ من الطعام، قال تعالي حاكيًا عن أصحاب الكهف: "فابعثوا أحدكم بورقكم هذا فلينظر أيها أزكى طعاما فليأتكم برزق منه..".

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعجبه الذراع.

وقال أيضًا: "سيد أدام الدنيا والآخرة، اللحم ".

وقال خادمه سَفِينة: أكلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لحم حباري، وقال في الضب: " لست بآكله ولا بمحرمه ".

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم، فلا تأكلوا الثوم ولا البصل، ومن أراد أكلهما فليمتهما طبخا "... والكراث والفجل في معنى الثوم والبصل.

قال سلمان: قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إنا نجد في التوراة أو قال في الإنجيل: البركة في الطعام غسل اليد قبله.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " البركة في الطعام غسل اليد قبله وبعده ".

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن للطعام حقًا.. قيل: وما حقه يا رسول الله؟ قال: ذكر الله في أوله وحمده في آخره ".

وعن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من نسى أن يسم الله على طعامه، فليقرأ: قل هو الله أحد ".

ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الأكل بالشمال، والشرب بالشمال، وعن الاستنجاء باليمين.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لربيبه عمر بن أبي سلمة: يا بني: " قل بسم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك ".

وكان علي بن أبي طالب إذا دعي إلى طعام أكل شيئا قبل أن يأتيه، ويقول: قبيح بالرجل أن يظهر نهمته في طعام غيره.

وقال رحمه الله: من أراد البقاء - ولا بقاء - فليباكر الغداء، وليخفف الرداء، وليقل غشيان النساء.

قال عمر بن الخطاب: إياكم واللحم، فإن له ضراوة كضراوة الخمر.

يقول الإمام ابن عبد البر في تفسير قوله : إنما كره الإدمان عليه، والله أعلم، لما فيه من التنعم والتشبه بالأعاجم، ألا ترى أنه كتب إلى عماله: اخشوشنوا، وإياكم والتنعم وزي العجم.

وذكر عند بعض العرب اللحم، فقال: إنه ليقتل السباع.. يريد إدخال بعضه على بعض قبل تمام الهضم.

وخطب عمر بن الخطاب يومًا، فقال: إياكم والبطنة، فإنها مكسلة عن الصلاة، مؤذية للجسم.. وعليكم بالقصد في قوتكم، فإنه أبعد من الأشر، وأصح للبدن، وأقوى على العبادة، وإن امرءًا لن يهلك حتى يؤثر شهوته على دينه.

ومر علي بن أبي طالب بمجلس من مجالس الأنصار، فسلم عليهم، فقاموا له وحفوا به ورحبوا وقالوا: لو نزلت فأكلت من طعامنا، فقال لهم: إما حلفتم علينا، وإما انصرفنا.

وقال أيضًا: المعدة حوض البدن، والعروق واردة عليها وصادرة عنها، فإذا صحت صدرت العروق عنها بالصحة، وإذا سقمت صدرت العروق بالسقم.

وقال بعض الأطباء: اللحم ينبت اللحم، والشحم لا ينبت اللحم ولا الشحم.

قيل للشعبي: أي الطعام أحب إليك؟ قال: ما صنعه النساء، وقل فيه العناء.

ونزل بقيس بن أبي حازم أعرابي من أحمس، فلم آله تكرمة، فقال لي: أكل الحي يجد مثل هذا الذي أرى عندك؟ فقلت: إن أخبثهم عيشا يشبع من الخبز والتمر، فقال: أقسم بالله لئن كنت صادقًا ليوشكن أن يقتتلوا، فإن العرب - والله - ما زالت إذا شبعت اقتتلت. قال قيس: فلم ألبث إلا أربعة أشهر حتى قتل عثمان، ثم كانت وقعة الجمل، ثم وقعة صفين والنهروان.

قال الشعبي: الناس في جنة الله تعالى ستة أشهر - يعني أيام الرطب.

اضافة تعليق