صحابيان جليلان أوفدهما الرسول لقتل زعيم مكة .. كيف أفلتا من كيد قريش ؟ وقائع مثيرة

الثلاثاء، 27 أغسطس 2019 07:34 م
الإسلام أتى لك على طبق من ذهب.. الصحابة أساطير الصبر
حاولا اغتيال سيد قريش فهل نجحت المهمة ؟

أبو سفيان بن حرب سيد بن أمية وأحد أعلام قريش لم يترك قبل اسلامه  فرصة للكيد للدين الحنيف الإ وقام بها حتي وصل به الأمر إلي محاولة اغتيال رسول الله  وهي المحاولة التي لم يكتب لها النجاح وبل عزم المسلمون علي الرد علي هذه المحاولة الا بارسال صحابيين جليليين بأمر من النبي لاغتيال ابو سفيان بعد أن أهدر صلي الله عليه وسلم دمه .

الرسول صلي الله عليه وسلم أرسل الصحابيين عمرو بن أمية الضمري وسلمة بن أسلم رضي الله عنهما" لإغتيال أبو سفيان بن حرب وبعد خروجهم من المدينة بقيا في مكة لمدة أسبوع، ولما رآهم أبوسفيان فطن لما يخططان  إليه فقام بتشديد الحراسة حوله، وأمر بمطاردتهما وقتلهما.

ومن أن علم الصحابيان بكيد أبو سفيان حتي أختفيا في الجبال وخرج الكفار في طلبهما، وأقترب أحد المشركين وهو عثمان بن مالك التيمي من باب الغار حيث يختبئان فبادره عمرو وقتله، ولكنه صاح فأقبل الكفار على الصوت وسألوه من قتلك؟ قال عمرو بن أمية، ومات قبل أن يخبرهم بمكانهما في الغار تحت أرجلهم.

عمرو ومسلمة رضي الله عنهما لم يتحركا من مخبأهما لمدة يومين، ثم خرجا، فعاد مسلمة إلى المدينة، وتوجه عمر بن أمية مرة أخرى ناحية مكة ورأي جسد خبيب بن عدي رضي الله عنه مصلوبا بعد أن قتله الكفاربعد غدر أحدي قبائل نجد به  وتسليمه لقريش رغم أنه كان موفدا من النبي في مهمة لتعليم احدي القبائل مبادئ الإسلام .

الصحابي ما أن رأي الجسد الشريف مصلوبا حتي فكر في كيفية تخليصه من الصلب ودفنه بشكل كريم يليق بصحابي رسول الله ، فباغت الكفار وأنزله من على الصليب وهرب به، فطارده الكفار فأهال التراب عليه محاولا دفنه، ثم لجأ إلى الجبال وأختبئ في غار، ولم يستطيع الكفار العثور عليه.

وخلال مدة إختبائه في الغار أتاه أحد رعاة الأغنام المشركين وهو لا يعرفه وأخد يسب النبي والمسلمين، فقتله عمرو وخرج من الغار ليجد فارسين من المشركين بعثتهم قريش للبحث عنه فأمرهما أن يستسلما له، ولكنهم رفضا
قاتلهما عمرو بن أمية، فقتل أحدهما وأخذ الثاني أسيرا.

بعد قتل احد فرسان قريش وأسر الأخر والعودة به إلى المدينة، اشتهر امره وذاع صيته فلما قدم المدينة رآه الصبيان وهم يلعبون ، وسمعوا أشياخهم يقولون : هذا عمرو فأسرع الصبيان إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبروه بوصوله .

الصحابي الجليل لم ينتظر قدوم النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولكنه بادر باصطحاب الأسيرمعه وقد ربط إبهاميه بوتر قوسه ، فلما رآه النبي ضحك ، ثم دعا له بالخير وبارك ما فعله مشيدا صلي الله عليه وسلم بما أقدم عليه منذ أن وطأت قدمه مكة.

اضافة تعليق