أعطاه الرسول 100 ناقة لأجل إسلامه.. لن تتخيل رده

الأحد، 01 سبتمبر 2019 10:40 ص
أعطاه الرسول 100 ناقة لأجل إسلامه.. لن تتخيل رده


النضير بن الحارث من بني عبد الدار بن قصي يشترك مع الرسول في النسب في جده قصي.


وكان يكثر الشكر لله على ما منّ به عليه من الإسلام، ولم يمت على ما مات عليه أخوه وآباؤه.

وأخوه هو النضر بن الحارث ، وكان بمثابة وزير الإعلام لقريش، وكان شديد العداوة لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

قتل علي بن أبي طالب أخاه يوم بدر كافًرا، قتله بالصفراء صبرا بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم،

ولم يقتل أحد صبرا من قريش سواه هو وعقبة بن أبي معيط، لما كان يلقاه الرسول منهما من الأذى والعداوة الشديدة.


أما النضير حينما أسلم  أمر له رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين بمائة بعير، فأتاه رجل من بني الديل يبشره بذلك، وقال له: اخدمني منها، فقال النضير: ما أريد أخذها، لأني أحسب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعطني ذلك إلا تألفا على الإسلام، وما أريد أن أرتشي على الإسلام.

ثم قال: والله ما طلبتها، ولا سألتها، وهي عطية من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبضها وأعطى الديلي منها عشرة، ثم خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس معه في مجلسه، وسأله عن فرض الصلاة وتوقيتها.
 قال: فو الله لقد كان أحب إلي من نفسي، وقلت له: يا رسول الله، أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال:الجهاد، والنفقة في سبيل الله.

هاجر النضير إلى المدينة، ولم يزل بها حتى خرج إلى الشام غازيا، وحضر اليرموك، وقتل بها شهيدا، وذلك في رجب سنة خمس عشرة، وكان يعد من حكماء قريش.

وكان من المهاجرين، وقيل: بل كان من مسلمة الفتح، والأول أكثر وأصح.
 يكنى أبا الحارث، وأبوه الحارث بن علقمة يعرف بالرهين.

ومن ولده محمد بن المرتفع بن النضير بن الحارث، يروى عنه ابن جريج وابن عيينة، وكان للنضير من الولد علي، ونافع، والمرتفع.

اضافة تعليق