انطلق للمستقبل دون خوف.. بهذه الطريقة

محمد جمال حليم الأحد، 01 سبتمبر 2019 09:20 م
shutterstock-407136463(1)
الخوف الزائد من المستقبل شعور سلبي يقيد حركة الإنسان نحو تحقيق أحلامه

قديمًا قالوا "إن الإنسان عدو ما يجهل"، فالإنسان غير الواثق في نفسه دائمًا ما تراه يخشى من المستقبل، وينظر إلى الغد بترقب وحذر. وهذا الخوف من المجهول ومن الأشياء الغير مألوفة، هو قيد ثقيل للغاية يمنعنا من التقدم والتطور.

كثير من الأبحاث التي أجريت مؤخرًا على عينات البشر في مختلف أنحاء العالم أكدت هذه النتيجة، وعزت في معظمها هذا الأمر (الخوف من المجهول) إلى الخوف من الرسوب والفشل، وقد عالجت الدراسات هذا الخوف الذي يؤدي فى النهاية إلى الإحجام عن التطلع والوقوف عند حدود البصر؛ واضعة عدة خطوات للتخلص من الخوف من المستقبل.

كما أكدت الأبحاث أنه للخروج من هذا الخوف أيضًا ينبغي تأهيل النفس على الأشياء غير المعتادة وأن يطرق الإنسان أبوابًا متعددة من التجارب الحياتية حتى لا يهاب الأمور، ومن هنا تنغرس في هذا النفس حب المغامرة والتأقلم على أشياء غير مألوفة غير آبهة بما تحمله هذه التجارب من نتائج التي في النهاية مفيدة لإنسان بغض النظر عن طبيعتها ونتيجتها؛ إذ هي تمثل زادًا جديدًا يضاف لخبراته الحياتية يُقبل من خلالها على تجارب أخرى، مستفيدًا من هذه الخبرات.

اضافة تعليق