اشترى الجمل لـ"عائشة".. فسميت الموقعة بجمله

الإثنين، 02 سبتمبر 2019 09:20 ص
اشترى الجمل  لـعائشة.. فسميت الموقعة بجمله


يعلى بن أمية التميمي،استعمله أبو بكر الصديق على بلاد حلوان في الردة، ثم عمل لعمر على بعض اليمن، فحمى لنفسه حِمىً، فبلغ ذلك عمر، فأمره أن يمشي على رجليه إلى المدينة، فمشى خمسة أيام أو ستة إلى صعدة، وبلغه موت عمر، فركب، فقدم المدينة على عثمان فاستعمله على صنعاء.

ثم قدم وافدًا على عثمان، فمر علي على باب عثمان، فرأى بغلته جوفاء عظيمة. فقال: لمن هذه البغلة؟فقالوا: هي ليعلى. قال: ليعلى والله! وكان عظيم الشأن عند عثمان، وله يقول الشاعر:
إذا ما دعا يعلى وزيد بن ثابت ..لأمر ينوب الناس أو لخطوب

وكان يعلى بن أمية أميرا على الجَنَد، فبلغه قتل عثمان فأقبل لينصره، فسقط عن بعيره في الطريق، فانكسرت فخذه، فقدم مكة بعد انقضاء الحج، فخرج إلى المسجد وهو كسيرعلى سرير، واستشرف إليه الناس، واجتمعوا، فقال: من خرج يطلب بدم عثمان فعلي جهازه.

وقد أعان يعلى بن أمية الزبير بن العوم بأربعمائة ألف، وحمل سبعين رجلاً من قريش، وحمل عائشة على جمل يقال له "عسكر"، كان اشتراه بمائتي دينار.

وكان يعلى بن أمية سخيًا معروفًا بالسخاء.

 أسلم يوم الفتح، وشهد حنينًا والطائف وتبوك، قتل سنة ثمان وثلاثين بصفين مع علي، ويقال: إنه تزوج بنت الزبير وبنت أبى لهب.

ويقال يعلى ابن منية ينسب حينًا إلى أبيه وحينًا إلى أمه، وهو يعلى بن أمية.

اختلف في نسب أمه منية بنت جابر، فقيل منية بنت جابر، ومعظم  أهل الحديث وأصحاب التواريخ يقولون: منية بنت غزوان أخت عتبة بنت غزوان.

اضافة تعليق