حواري الرسول.. هكذا دك أركان حصن بابليون .. فدائي عظيم

الإثنين، 02 سبتمبر 2019 08:50 م
سسسصصصص
صحابي بألف رجل .. تعرف عليه


الفاتح الإسلامي العظيم عمرو بن العاص عندما توجه لفتح مصر كان على رأس جيش به ثلاثة آلاف وخمـسمائة رجل فبعث إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب يطلب إليه المدد رغبة منه في مواجهة جحافل الروم المتمترسين في مصر.  

خليفة المسلمين عمر بن الخطاب استجاب لطلب قائد جيشه حيث أوفد سيدنا الزبير بن العوام رضي الله عنه على رأس جيش يبلغ أربعة آلاف رجل . وكان على رأسهم من الصحابة المقداد بن الأسود , وعبادة بن الصامت , ومسلمة بن مخلد , وخارجة بن حذافـة , وقال لعمرو : إنني أمدك بأربعة آلاف على رأس كل ألف منهم رجل بألف رجل , وكان الزبير على رأسهم جميعا.

الزبيربن العوام الصحابي الجليل أحد العشرة المبشرين بالجنة عندما وصل إلي مصر وجد عمرو بن العاص محاصرا حصن بابليون , وطالت فترة الحصار لمدة سبعة أشهر, وكان الروم قد خندقوا خندقًا حول حصن بابليون، وجعلوا للخندق أبوابًا لخروجهم ودخولهم، ونثروا سكك الحديد بأفنية الأبواب.

إزاء هذا الموقف الصعب امتطي الزبير صهوة حصانه وطاف حول الحصن . فقيل له : إن بها الطاعون . فقال : إنما جئنا للطعن والطاعون.

وخلال هذه الجولة رصد صحابي رسول الله ، خللاً في سور الحصن، فنصب سلمًا، وأسنده إلى الحصن، وقال: "إني أهب نفسي لله تعالى، فمن شاء أن يتبعني، فليفعل"
حواري رسول الله كان فدائيًّا شجاعًا لا يدري ما سوف يلقى فوق السور من قوات الروم، وكان في نحو الخمسين من عمره.... وأمر جيش المسلمين إذا سمعوا تكبيره أن يجيبوه.

وقد صعد مع الزبير إلى أعلى الحصن محمد بن مسلمة الأنصاري، ومالك بن أبي سلسلة، وبعض الرجال بعد أخذ كافة الاحتياطات اللازمة والتي نجحت في خداع قوات الروم الذين يلحظوا أي تحركات ولم يشعروا  إلا والزبير على رأس الحصن يكبر ومعه سيفه والمسلمون من الخارج يرددون تكبيره..

فلما رأى الروم ذلك إعتقدوا أن المسلمين قد ظفروا بالحصن، ففروا، وعمد الزبير إلى باب الحصن المغلق من الداخل ففتحه واقتحمه المسلمون من الخارج ودان لهم الحصن في مقدمة لفتح مصر كاملة وتحقيق أمل كبير لعموم المسلمين

اضافة تعليق