تفاصيل أول حوار بين الرسول وأبو بكر بعد الرسالة .. لا يفوتك

الثلاثاء، 03 سبتمبر 2019 09:01 م
أبو بكر الصديق
قصة دعوة الرسول للصديق لاعتناق الإسلام

سيدنا أبو بكر هو عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي التيمي ولد سنة 573 م وهو أول الخلفاء وأمه أم سلمى بنت صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة، وهي ابنة عم أبي قحافة وهو صاحب رسول الله في الغار وفي الهجرة والخليفة بعده،.

سيدنا أبو بكر الصديق كان صديقا لرسول الله قبل البعثة وهو أصغر منه سنا بثلاث سنوات، وكان يكثر غشيانه في منزله ومحادثته وقيل: كُنّي بأبي بكر لابتكاره الخصال الحميدة فلما أسلم آزر النبي  في نصر دين الله تعالى بنفسه وماله .

عندما أسلم الصديق كانت يملك أربعين ألف درهم أنفقها في سبيل الله مع ما كسب من التجارة،  وهو أمر خلده القرآن في قوله  تعالى: "وَسَيُجَنَّبُهَا الاْتْقَى الَّذِى يُؤْتِى مَالَهُ يَتَزَكَّى وَمَا لاِحَدٍ عِندَهُ مِن نّعْمَةٍ تُجْزَى" "الليل: 17 – 19"، وقد أجمع المفسرون على أن المراد منه أبو بكر.

الصداقة الوثيقة التي جمعت النبي صلي الله عليه وسلم بالصديق سبقت بعثة الرسول إذ كانا يعرفان بعضهما ً معرفة عميقة في الجاهلية، وكانت الصلة بينهما قوية، وقد ذكر ابن إسحاق وغيره أنه كان صاحب النبي محمد قبل البعثة، وكان يعلم من صدقه وأمانته وحسن سجيته وكرم أخلاقه ما يمنعه من الكذب على الناس.

ابن إسحاق تحدث في سيرته عن الأمر راصدا لمحات من أول حوار جري بين الرسول والصديق بعيد البعثة مباشرة : "ثم إن أبا بكر الصدِّيق لقي رسول الله فقال: "أحق ما تقول قريش يا محمد؟ مِن تركك آلهتنا، وتسفيهك عقولنا، وتكفيرك آبائنا؟".

رسول الله صلي الله عليه وسلم رد بالإيجاب قائلا : "بلى، إني رسول الله ونبيه، بعثني لأبلغ رسالته وأدعوك إلى الله بالحق، فوالله إنه للحق، أدعوك يا أبا بكر إلى الله وحده لا شريك له، ولا تعبد غيره، والموالاة على طاعته»، وقرأ عليه القرآن، فلم يقر ولم ينكر، فأسلم وكفر بالأصنام، وخلع الأنداد وأقر بحق الإسلام، ورجع أبو بكر وهو مؤمن مصدق"

.الرسول صلي اله عليه وسلم تحدث عن هذا اللقاء مثمنا إخلاص وصدق وإيمان الصديق قائلا : «ما دعوت أحداً إلى الإسلام إلا كانت عنده كبوة وتردد ونظر، إلا أبا بكر ما عكم عنه حين ذكرته، ولا تردد فيه».

كما روي عن النبي أنه قال: «إن الله بعثني إليكم فقلتم كذبت، وقال أبو بكر صدق، وواساني بنفسه وماله، فهل أنتم تاركوا لي صاحبي؟" مرتين

اضافة تعليق