Advertisements

عجائب الرزق.. نصائح لا تفوتك

الأحد، 08 سبتمبر 2019 09:44 ص
120193011246380507498

يقول الله تعالي:" هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه".

وقد حث الإسلام على ضرورة السعي وطلب الرزق، وكسب المال من حلّه، وانه من أعظم العبادات.

ولكن يجب على المسلم أن يحقق التوكل، وأن السعي ما هو إلا سبب في الرزق، وحيازته فضل من الله.

قال الله عز وجل: " نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ".

وقال تعالى: " والله فضل بعضكم على بعض في الرزق ".

وسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أم حبيبة تقول: اللهم متعني بزوجي رسول الله، وبأبي أبي سفيان، وبأخي معاوية، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: " دعوت الله لآجال معلومة وأرزاق مقسومة ".

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أبى الله أن يجعل أرزاق عباده المؤمنين إلا من حيث لا يحتسبون ".

وقال عليه السلام: " استنزلوا الرزق بالصدقة ".

وقال عليه السلام: " ولا يحملنكم استبطاء الرزق أن تطلبوه بمعاصي الله، فإنه لا ينال ما عنده بما يكره، اتقوا الله وأجملوا في الطلب، خذوا ما حل، ودعوا ما حرم ".

وقال عليه السلام لعبد الله بن مسعود: " لا تكثر همك يا عبد الله، ما يقدر يكن، وما ترزق يأتك ".

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن روح القدس نفث في روعي، أنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب ".

وقال جعفر بن محمد: إني لأملق فأتاجر الله بالصدقة فأربح.

وقال عروة بن الزبير: العاقل من إذا رزق مالا نظر فيه، فإنه لا يدري لعله يكون آخر رزقه.

وقيل لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: كيف يحاسب الله العباد على كثرتهم؟ قال: كما قسم بينهم أرزاقهم.

وكان يقال: بكروا في طلب الرزق، فإن النجاح في التبكير.

قال أبو هريرة: إذا سأل أحدكم الله الرزق فلينظر كيف يسأل، فإن الله يرزق الحلال والحرام، ولكن ليقل اللهم ارزقني ما ينفعني ولا يضرني.

قالوا: الرزق رزقان رزق لا يأتيك إلا بالتسبب ورزق يأتيك به الله من حيث لا تحتسب.

 وقيل أيضًا: الرزق رزقان، فرزق تطلبه، ورزق يأتيك عفوًا.

وقال بعض الحكماء: الحلال يقطر قطرا والحرام يسيل سيلاً.

وكان يقال: إذا لم يرزق الإنسان ببلدة فليتحول إلى أخرى.

قال ابن القاسم: سمعت مالكا:يقول بلغني أن عمر بن الخطاب قال: من كان له رزق في شيء فليلزمه.

قال وقال مالك: سمعت أهل مكة يقولون: ما من أهل بيت فيهم اسم محمد إلا رزقوا ورزق خيرًا.

اضافة تعليق