فضائل أخرى لا تعرفها عن يوم عاشوراء

الإثنين، 09 سبتمبر 2019 11:34 ص
فضائل أخرى لا تعرفها عن يوم عاشوراء


يوم عاشوراء له فضائل كثيرة كما وردت بذلك الآثار منها: "أنه يوم تاب الله فيه على قوم فيه".

ففي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل: " إن كنت صائما شهرا بعد رمضان فصم المحرم فإن فيه يوما تاب الله على قوم ويتوب فيه على آخرين".

وعن الأسود بن يزيد قال: سألت عبيد بن عمير عن صيام يوم عاشوراء: فقال المحرم شهر الله الأصم: فيه يوم تيب فيه على آدم فإن استطعت أن لا يمر بك إلا صمته.

وفي الأثر : "إن المحرم شهر الله وهو رأس السنة تكتب فيه الكتب ويؤرخ فيه التاريخ وفيه تضرب الورق وفيه يوم تاب فيه قوم فتاب الله عليهم فلا يمر بك إلا صمته"- يعني يوم عاشوراء- .

وعن ابن عباس قال: هو اليوم الذي تيب فيه على آدم.

وعن وهب: إن الله تعالى أوحى إلى موسى عليه السلام: أن مر قومك يتوبوا إليّ في أول عشر المحرم فإذا كان يوم العاشر فليخرجوا إلي حتى أغفر لهم.

واعتراف المذنب بذنبه مع الندم عليه توبة مقبولة قال الله عز وجل: "وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صَالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ".

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب تاب الله عليه".

وفي دعاء الاستفتاح الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يستفتح به: "اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت".

ولما أهبط آدم من الجنة بكى على تلك المعاهد فيما يروى ثلاثمائة عام، وحق له ذلك كان في دار لا يجوع فيها ولا يعرى ولا يظمأ فيها ولا يضحى، فلما نزل إلى الأرض أصابه ذلك كله.

وكان إذا رأى جبريل عليه السلام يتذكر برؤيته تلك المعاهد، فيشتد بكاؤه حتى يبكي جبريل عليه السلام لبكائه، ويقول له: ما هذا البكاء يا آدم فيقول: وكيف لا أبكي وقد أخرجت من دار النعمة إلى دار البؤس.

 فقال له بعض ولده: لقد آذيت أهل الأرض ببكائك فقال إنما أبكي على أصوات الملائكة حول العرش وفي رواية قال: إنما أبكي على جوار ربي في دار تربتها طيبة أسمع فيها أصوات الملائكة.

اضافة تعليق