أخبار

7فوارق لا يدركها الكثيرون بين الصلاة المكتوبة وصلاة قيام الليل ..انقطاع عن الدنيا وبناء للدار الآخرة

مقابر متعددة الطوابق ..هل تجوز شرعا في ظل زيادة أعداد الموتى بسبب كورونا ؟

مكملات غذائية طبيعية تساعد على تغييّر تكوين الجسم وفقدان الوزن

5أضرار للنوم بدون إزالة الماكياج.. شيخوخة الجلد أحدها

إن شاء الله.. مصطلح إيماني لكن بعض المسلمين أساء استخدامه.. وأصبح معتمدًا بقواميس أجنبية

أخاف الرجوع إلى المعاصي.. ماذا أفعل؟

أقسمت علي عدم حضور زفاف أحد اقاربي فنهرني أبي واضطررت للذهاب فهل علي كفارة ؟

6أخطاء عليك تجنبها خلال التمارين الرياضية للحصول علي جسم رشيق .. تعرف عليها

أذكار المساء ..من قالها مائة مرة غفرت له خطاياه الإ الكبائر

مسح الرسول على وجهه.. فكان يضيء في البيت المظلم

الله قبل أن يطلب منك الاتقان.. نفذه هو

بقلم | fathy | الثلاثاء 10 سبتمبر 2019 - 10:52 ص
Advertisements

مما يؤخذ على البعض في عصرنا الحالي عدم الاتقان في أمور عديدة، إن لم يكن كل شيء، وقد ينسى البعض أن الله طالبنا بضرورة الاتقان بعد أن أتقن هو كل شيء، ولله المثل الأعلى، فالله سبحانه وتعالى خلق كل شيء بإتقان وإحكام.

وأخبر بذلك عن نفسه سبحانه، فقال: « وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُون » (النمل: 88).

وقال أيضًا سبحانه وتعالى: « وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ * وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ * وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ * لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ » (يس: 37 - 40).

والنبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، لم يفوت أمرًا إلا ودعا لإتقانه، ومن ذلك، إتقان الوضوء مهما كانت برودة الجو، فقال صلى الله عليه وسلم: «ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: إسباغ الوضوء على المَكاره، وكثرة الخطى إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط».

فقد حذر صلى الله عليه وسلم من الإخلال ولو بركن واحد من أركان الوضوء، عن عبدالله بن عمرو قال: رجعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة، حتى إذا كنا بماء بالطريق تعجل قوم عند العصر، فتوضؤوا وهم عجال، فانتهينا إليهم وأعقابهم تلوح لم يمسها الماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ويل للأعقاب من النار، أسبغوا الوضوء».

النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، ما كان ليحذر من عد إسباغ الوضوء، إلا من أجل تحقيق الإتقان، وليس ذلك في الوضوء فحسب، وإنما في كل شيء.

ومن ذلك أيضًا الحج، فلا بد أن يكون خاليًا من الرفث والجدال والفسوق؛ ليكون حجّا مبرورًا، قال سبحانه: « الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ » (البقرة: 1979).

وقال صلى الله عليه وسلم: «من أتى هذا البيت، فلم يرفث، ولم يفسق، رجع كما ولدته أمه».

موضوعات ذات صلة