أخبار

خبراء: اعتماد الشباب على الفياجرا قد يخفي مخاطر صحية خطيرة

أكبر خدعة في الدنيا.. البحث عن شبيهك!

مفاجأة للاعبي كرة القدم.. بديل فعال لأدوية الاكتئاب الشديد

دراسة: أدوية عسر الهضم تزيد من مخاطر الإصابة بالسكري

هل مشاهدة أفلام الكارتون تضر الطفل؟

حاسب على كلامك وامسك لسانك.. فالكلمة برهان إما لك أو عليك

هل يمكن أن تتحسن حالة الطفل المصاب بالتوحد؟

هذا أفضل أنواع الرزق.. وهذا أتمها

دراسة: لبن الأم يقي من الإصابة بفيروس كورونا

لا حبيب ولا قريب ولا صديق يسأل عني ويحبني

إمام دار الهجرة وابن سيرين ..محاولة مثيرة لفض الاشتباك مع ملك الموت

بقلم | adel | الخميس 12 سبتمبر 2019 - 05:06 م
Advertisements

إمام دار الهجرة عبد الله مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي الحميري المدني "93-179هـ / 711-795م" فقيه ومحدِّث مسلم، وثاني الأئمة الأربعة عند أهل السنة والجماعة، وصاحب المذهب المالكي في الفقه الإسلامي. اشتُهر بعلمه الغزير وقوة حفظه للحديث النبوي وتثبُّته فيه، وكان معروفاً بالصبر والذكاء والهيبة والوقار والأخلاق الحسنة،

الإمام مالك المولود بالمدينة المنورة سنة 93هـ، نشأ في بيت كان مشتغلاً بعلم الحديث واستطلاع الآثار وأخبار الصحابة وفتاويهم، فحفظ القرآن الكريم في صدر حياته، كان محل تقدير وثناء كثيرٌ من العلماء منهم الإمام الشافعي بقوله: "إذا ذُكر العلماء فمالك النجم، ومالك حجة الله على خلقه بعد التابعين".

. كتابه "الموطأ" من أوائل كتب الحديث النبوي وأشهرها وأصحِّها، حتى قال فيه الإمام الشافعي: «ما بعد كتاب الله تعالى كتابٌ أكثرُ صواباً من موطأ مالك». وقد اعتمد الإمام مالك في فتواه على عدة مصادر تشريعية هي: القرآن الكريم، والسنة النبوية، والإجماع، وعمل أهل المدينة، والقياس، والمصالح المرسلة، والاستحسان، والعرف والعادات، وسد الذرائع، والاستصحاب.

ثم اتجه إلى حفظ الحديث النبوي وتعلُّمِ الفقه الإسلامي، فلازم فقيه المدينة المنورة ابن هرمز سبع سنين يتعلم عنده، كما أخذ عن كثير من غيره من العلماء كنافع مولى ابن عمر وابن شهاب الزهري، وبعد أن اكتملت دراسته للآثار والفُتيا .

وكان يتحرزُ أن يُخطئ في إفتائه ويُكثرُ من قول "لا أدري" وكان يقول: "إنما أنا بشر أخطئ وأصيب، فانظروا في رأيي، فكل ما وافق الكتاب والسنة فخذوا به، وما لم يوافق الكتاب والسنة فاتركوه". وفي سنة 179هـ مرض الإمام مالك اثنين وعشرين يوماً ثم مات، وصلى عليه أميرُ المدينة عبد الله بن محمد بن إبراهيم، ثم دُفن بالبقيع.

وفي أحدي الليالي وكما يري النائم شاهد الإمام مالك بن انس ملك الموت فسأله سؤالا وقال له : يا ملك الموت كم بقي من عمري ؟ فأشار له ملك الموت بأصابعه الخمس ، وسأله الامام سؤالا ثانيا عن هذه الخمسة كم تكون ! خمسة سنوات ؟ أم خمسة شهور ؟ أم خمسة أيام ؟

لكن ملك الموت لم يجب عن سؤاله واستيقظ الإمام مالك من نومه فزعا قلقا ماذا تكون هذه الخمسة؟ وذهب إلى الإمام ابن سيرين عالم الرؤيا وسأله عن معنى الخمسة فأجاب ابن سيرين قائلا : " إنما يريد ملك الموت أن يقول لك أن سؤالك من بين خمسة أمور لا يعلمهن إلا الله .

الإمام الجليل ابن سيرين استمر في تفسير الرؤيا لإمام دار الهجرة قائلا : إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي ارض تموت ان الله عليم خبير " " سورة لقمان ايه 34, فسبحان الحي الذي لايموت عالم الغيب و الشهادة و إليه ترجع الأمور.


موضوعات ذات صلة