ما حكم التسمية قبل الوضوء؟ مجمع البحوث يحسم اختلاف الفقهاء

بقلم | adel | السبت 14 سبتمبر 2019 - 04:42 م


السؤال ما حكم التسمية قبل الوضوء؟

 الجواب

 
لجنة الفتوي بمجمع البحوث الإسلامية ردت علي هذا التساؤل بالإشارة إلي أن الوضوء من أجل العبادات ومكفرات الذنوب والخطايا , وقد وردت بذلك النصوص الكثيرة.

اللجنة استدلت علي فضل الوضوء من خلال فتواها  التي نشرتها علي صفحة المجمع علي شبكة التواصل الاجتماعي "فيس بوك " بحديثْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ خَرَجَتْ ذُنُوبُهُ مِنْ سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ، فَإِنْ قَعَدَ قَعَدَ مَغْفُورًا لَهُ".

فتوي اللجنة تضمنت الإشارة إلي حديث أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللهُ بِهِ الْخَطَايَا، وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟ " قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: "إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ".

وفي المقابل رصدت فتوي مجمع البحوث وجود اختلاف الفقهاء فى حكم التسمية فى أول الوضوء على قولين: الأول: ذهب جمهور العلماء منهم الأئمة أبو حنيفة ومالك والشافعي ورواية عن الإمام أحمد إلى أن التسمية سنة من سنن الوضوء وليست واجبة.


أما القول الثانى بحسب الفتوي : فقد ذهب الإمام أحمد وهو المذهب عند الحنابلة وابن عبدالسلام من المالكية إلى وجوبها، واستدل بما رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرْ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ" رواه الترمذي.


في ضوء ما سبق خلصت اللجنة في فتواه إلي قول الجمهور بأن التسمية سنة؛ وعلى هذا لو توضأ المسلم ولم يسم فوضوؤه صحيح، غير أنه فَوَّت على نفسه ثواب الإتيان بهذه السنة، والأحوط للمسلم ألا يترك التسمية على الوضوء، وعليك بالتهيؤ النفسي بأن لا تنشغل بغير الوضوء قبل الشروع فيه والله اعلم.




اقرأ أيضاً